تزايدت حدة الأزمة بين المغنية مي كساب والمنتج عبدالواحد العشري الذي أكد أنه بدأ اتخاذ إجراءات قانونية ضدها واتهمها بتعمد الإساءة لشخصه عند ظهورها في برنامج نجوم FM يوم 15 مايو الماضي، كما تقدم بشكوى ضدها لنقابة الممثلين وبينما صعد العشري حدة هجومه علي مي رفضت هي التعليق على الموضوع نهائياً، في حين أكد الدكتور أشرف زكي نقيب الممثلين أن جهود النقابة لاحتواء الأزمة باءت بالفشل.

وتعود الأزمة بين الطرفين إلى شهر أغسطس الماضي ويؤكد العشري أنه تعاقد مع المطربة للقيام ببطولة فيلم «أسألني أنا» واستلمت بعض مستحقاتها المالية ولكنها تخلفت عن التصوير أكثر من مرة. وجه المنتج والمخرج عدة إنذارات شفهية ولكنها أصرت على موقفها وهو عدم حضور التصوير دون مبرر مقنع سوى اتهامها للمنتج بأنه مفلس وليس باستطاعته تخصيص ميزانية ضخمة لإنتاج الفيلم، وبناء عليه تعاقد المنتج مع الفنانة الشابة بهاء الكافي لتقوم بالدور وانتهى المنتج من تصوير الفيلم في فترة لم تتجاوز الأسابيع الخمسة.

المنتج نفى ما تردد عن عدم قدرته على استكمال إنتاج الفيلم وقال إنه خصص ميزانية من 5 ملايين جنيه كانت قابلة للزيادة بالفعل وانتهى من التصوير في موعد لم يتجاوز ستة أسابيع ودخل حالياً مرحلة المونتاج ليكون الفيلم جاهزا للعرض خلال هذا الموسم.

ورداً على قولها انها لم تستلم أية مبالغ مالية قال إن الشركة قامت بتسديد جميع التزاماتها المادية مع المطربة بداية من دفعة التعاقد وحتى أجور الفنيين والموسيقيين وحجز الاستديو لكنها حسبما يؤكد العشري استمرت في التعنت والإصرار على عدم التصوير ويضيف انه بعد مرور عدة أيام فوجئ بمحاولتها التقرب والصلح لإنهاء هذه الأزمة وديا بعد تدخل الشاعر الغنائي أحمد مرزوق وبالفعل وافقت حرصا على مصالح الآخرين لكنني وجدت المطربة تشترط التسجيل في عدم حضور أي مصور أو تسجيل الكواليس بكاميرا الكواليس وهو ما يتعارض مع العرف السينمائي بتسجيل كواليس الأفلام لتسويقها.

من جانبه أكد د. أشرف زكي نقيب الممثلين أنه بمجرد تسلمه مذكرة العشري عقد جلسة جمعت بين المنتج عبدالواحد العشري والمطربة مي كساب وبذلت عدة محاولات لإنهاء هذه الأزمة وديا بعيداً عن ساحات المحاكم بعد أن تقوم المطربة برد دفعة المقدم التي تقاضتها من المنتج وقيمتها 1500جنيه نظير قيامها كضيفة شرف ضمن أحداث الفيلم إلا أنها أصرت علي موقفها وهو التشكيك في المذكرة التي قام برفعها المنتج إلى النقابة للنظر فيها وأن أساس المشكلة بينهما كان طلبها ماكييرا خاصا بها بعيداً عن باقي الأبطال وقد أدى فشل محاولات الصلح إلى قيام أشرف زكي بإحالة المذكرة إلى لجنة مختصة للتحقيق