لم يحالف الحظّ بهاء الكافي بعد تخرّجها من أكاديمية المؤسسة اللبنانية للإرسال رغم ارتباطها بشركة «ستار سيستم» لإدارة أعمال فناني ستار أكاديمي، فألبومها لم ينتشر كما يجب حول الوطن العربي، ولم تصوّر أغنيات كفاية، وضاعت جهودها لاسيما بعد انفصالها عن شركة الإنتاج EMI.
«البيان» التقت بهاء أثناء زيارة خاطفة لها إلى بيروت، حيث تحدّثت عن نواياها الفنية الجديدة، ونفت اعتزالها الغناء والتوجّه إلى التمثيل: ـ هل انتقلت للإقامة في القاهرة بشكل دائم كما ترددّ؟ـ أقيم في القاهرة لأنني أتلقى دروساً في التمثيل تمهيداً للبدء بتصوير أول أفلامي السينمائية، لكنني أترددّ على بلدي تونس من وقت لآخر كي ألتقي بأهلي وأصدقائي، وأزور بيروت أيضاً، وبما أنني أقضي وقتاً طويلاً في مصر اعتقد البعض أن إقامتي ثابتة هناك.
ـ متى ستدخلين البلاتوهات لتصوير الفيلم؟ ـ نقوم بالتحضيرات لذلك، وسألعب دوراً محدوداً كضيفة شرف كما سأحمل اسمي الشخصي، والفيلم بعنوان «اسألني أنا» من بطولة الفنان المصري شريف مكاوي، كتب السيناريو أحمد عيسى والإخراج لأحمد عويس.
ـ ستتجهين للتمثيل بشكل كامل وتعتزلين الغناء؟ ـ لا بل ألتقي بالشعراء والملحنين في مصر، لسماع أغنيات جديدة سأضمّها إلى ألبومي المقبل، لكن قبل إتمام كامل الألبوم سأطلق أغنية منفردة وأصوّرها كفيديو كليب لأنني تأخرت جداً في إصدار أي عمل فني.
ـ لكن ألبومك لم ينتشر حول العالم العربي كما يجب رغم احتوائه على أغنيات كثيرة، لم لا تركّزين عليه؟
ـ مضى وقت طويل على إطلاقه، كان يجب أن أقوم بتلك المهمة قبل ذلك، لكن الظروف لم تسمح بذلك، وانفصالي عن شركة الإنتاج حة أثرّ سلباً على نجاح الألبوم بشكل عام، ففضّلت عدم خوض معارك مع أحد والابتعاد عن المشاكل علّني أقدم أعمالا فنية جيدة قريباً.
ـ لكنك خضت معارك ضد «ستار سيستم» التي توّلت سابقاً إدارة أعمالك؟ ـ علاقتي الشخصية ب«ستار سيستم» جيدة جداً لأنني لا أنكر الجميل، واعترف بفضل المؤسسة اللبنانية للإرسال في نجاحي وشهرتي، لكن الخلافات اندرجت ضمن المصالح الفنية حول كيفية ترويج ألبومي، ثم انتهى الخلاف بدون عودة التعاون بيننا.
ـ من يدير أعمالك حالياً؟ ـ سأوقّع عقداً فنياً مع شركة إنتاج مصرية حديثة الولادة، لكن سأعلن عن اسمها بعد التوقيع مباشرة.
ـ وما حقيقة الديو الغنائي الذي تستعدين لإطلاقه؟ ـ سجّلت ديو غنائياً مع الفنان شريف مكاوي لأغنية باللهجة المصرية عنوانها «لو بنبعد يوم» ستشكلّ أغنية الترويج للفيلم السينمائي الذي صوّرته في مصر.
ـ هل اخترت مصر كمحطة أساسية لتأمين الانتشار الجماهيري ؟ ـ لا شك أن مصر تعدّ محطة أساسية في حياة الفنانين لما لها من مكانة فنية عريقة، إضافة إلى جمهورها العريض لذا أدرك أن وجودي في مصر سيؤثّر إيجاباً على مهنتي.
بيروت ـ فاطمة داوود
