تلعب كل من «مفاجآت صيف دبي» و«مهرجان دبي للتسوق» دوراً حيوياً في دفع عجلة نمو قطاعي السياحة والاقتصاد في الإمارة. واستقطبت «مفاجآت صيف دبي» في أول دورة لها قبل عقد من الزمن أكثر من 600 ألف زائر، أنفقوا حوالي 850 مليون درهم.

واستمر هذا الحدث بالنمو والتطور إلى أن تجاوز عدد الزائرين خلال العام الماضي 1875000 مع حجم إنفاق وصل لأكثر من 57, 2 مليار درهم. ويتوقع أن يتخطى هذا الرقم في دورة هذا العام ليصل إلى 08, 3 مليارات درهم أي بنسبة زيادة تبلغ 20%.كما يتوقع أن يصل عدد الزوار إلى 16 ,2 مليون زائر بزيادة 15% مقارنة مع العام الماضي. ومن هنا نجد كيف تحوّلت إمارة دبي إلى مركز سياحي كبير في المنطقة لاسيما لسكان دول أوروبا الذين يبحثون عن الدفء وأشعة الشمس.

وتأمل «مفاجآت صيف دبي» وهي تحتفل بعامها العاشر أن تستقطب المزيد من العائلات من مختلف أنحاء العالم لتحتل بذلك الريادة كوجهة عالمية مفضلة لقضاء العطلة الصيفية. وعلى هذا الأساس، شارك مكتب مفاجآت صيف دبي في العديد من المعارض المتخصصة في دول مختلفة من العالم مثل معرض «آي. تي. بي2007» في برلين للسياحة الدولية ومعرض «موسكو الدولي للسياحة والسفر 2007». كما يحرص المكتب على التواجد في مختلف المعارض التي تنظم في دول الشرق الأقصى والخليج، حيث أنه شارك في الحملة الترويجية التي نظمتها دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي مؤخراً في تلك المنطقة والتي كان الهدف منها الترويج لمدينة دبي وما تحتضنه من أماكن ومناطق تستحق الزيارة والاهتمام. وهناك الكثير من الإحصائيات التي تعكس مدى تحول إمارة دبي إلى وجهة سياحية عالمية خلال فصل الصيف.

وكان ل«مفاجآت صيف دبي» دور كبير في ذلك التحول. ونجد طيلة هذا الموسم على مدى شهرين ونصف من الشهر حزمة متنوعة من فعاليات التسلية والترفيه إلى جانب العروض الترويجية التي تقدمها مراكز التسوق الواسعة. وأشارت دراسة صادرة عن دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي إلى أن معدل إشغال الغرف الفندقية في الربع الثالث من العام 2006 وصل إلى 4 ,88%.

وبلغ حجم العائدات من الفنادق والشقق الفندقية أكثر من 11 مليار درهم خلال العام 2006 نتيجة لاستضافة أكثر من 5, 6 ملايين زائر. وبالإضافة إلى التسوق والعروض التجارية الترويجية التي تستقطب أعدادا غفيرة من الزوار من شتى أصقاع العالم، تلعب الفعاليات الأخرى التي تتنوع ما بين الحفلات الموسيقية العالمية وعروض التسلية والترفيه دوراً بارزاً في إنجاح «مفاجآت صيف دبي».

حيث أنها تنسجم مع مختلف شرائح وثقافات السياح وتقدم صورة بانورامية متكاملة عن العالم أجمع بثقافاته وحضارته المتنوعة. وتشحذ شركات الطيران العالمية همتها لنقل السياح من مختلف أنحاء العالم لمتابعة فعاليات «مفاجآت صيف دبي». ويأتي على رأسها «طيران الإمارات» التي تؤكد زيادة مبيعاتها خلال موسم الصيف.

وتمتاز إمارة دبي ببنيتها التحتية المتقدمة التي توفر كافة أسباب الراحة والتسهيلات للمقيمين والضيوف. وتسعى دولة الإمارات العربية المتحدة إلى تطوير قدراتها وإمكانياتها بعيداً عن عائدات النفط، ومن هذا المنطلق تعمل على إنجاز العديد من المشاريع الخدمية التي بلغت تكلفتها مليارات الدراهم في القطاعين الحكومي والخاص.

ولا ننسى الميزات الأخرى التي تتمتع بها دبي من أمن واستقرار وبيئة نظيفة تتكامل مع المنتجعات الفخمة ومراكز التسوق الواسعة المنتشرة التي من تعكس كرم وضيافة شعب الإمارات وحبه للزوار على اختلاف أجناسهم وانتماءاتهم.

وتشير الإحصاءات التي قامت بها «فيزا انترناشيونال» أن إنفاق السياح ورجال الأعمال القادمين من المملكة المتحدة وحدها بلغ حوالي 5, 271 مليون درهم خلال موسم الصيف الماضي (يونيو ويوليو وأغسطس 2005) والتي تعد الأعلى مقارنة مع غيرها.

أما السياح السعوديون فأنفقوا 46 ,150 مليون درهم، بينما الزوار من الولايات المتحدة الأميركية فكانت في الترتيب الثالث، حيث أنفقوا 12 ,143 مليونا ليتبعهم السياح الكويتيون بحجم إنفاق 38, 62 مليون درهم. ونجد من خلال هذه الأرقام أن دولة الإمارات العربية باتت الدولة السياحية الأولى في المنطقة.

ومع الازدهار الاقتصادي الذي تعيشه دبي في كافة المجالات مع حجم النمو المرتفع، يتوقع «مجلس السياحة والسفر العالمي» أن تزداد أعداد السياح بنسبة ثابتة تصل إلى 2 ,7% سنوياً لغاية العام 2015.

«الفهيم» تطلق مبادرة أهلية لتنشيط السياحة

أصبحت مجموعة الفهيم وهي إحدى أكبر الشركات العائلية بالإمارات مساهماً رئيساً في إنعاش السفر والسياحة بالإمارات وذلك عن طريق إدارة الحافلات العملاقة ذات الطابقين «بج بص» والتي اختير لإدارتها كل من راشد عبد الجليل الفهيم عضو مجلس الإدارة التنفيذي، وبيتر بينون المدير التنفيذي لمجموعة الفهيم.

وبما أن مجموعة الفهيم لها خبرة مسبقة في قطاع السياحة، السيارات، الصناعة، التعاملات الخارجية، العقارات وكذلك إدارة الأموال. وبذلك يتوفر فيها جميع العوامل التي تؤهلها لقيادة شركة (بج بص) والوصول للأهداف المرجوة.