توقعت مؤسسة استشارية كندية أن تحتل دولة الإمارات المركز الثالث عالمياً في نمو السفر الجوي، من حيث عدد الركاب القادمين والمغادرين من البلاد قبل عام 2025، بعد كل من الهند وبر الصين الرئيس.
وقالت كاثرين هارميل تورنر مدير مؤسسة إيه سي آي الكندية للخدمات الاستشارية إن متوسط النمو السنوي للركاب القادمين والمغادرين من الإمارات يقدر بنسبة 7 .6% بين عامي 2006 و2025. وأضافت أن المؤسسة توقعت أن يبلغ نمو الركاب المنقولين جواً في الهند بنسبة 4 .10% خلال الفترة نفسها، وأن تصل النسبة المناظرة بالنسبة للصين إلى 1 .8%. وقالت تورنر إن الإمارات سوف تواجه منافسة شديدة من كبار اللاعبين في الدول التي تسجل نمواً كبيراً في حركة النقل الجوي من حيث عدد الركاب، لأن هناك نجاحا كبيرا جداً يتحقق من دولة الإمارات بصفة عامة ودبي بصفة خاصة في النقل الجوي للركاب.
وأشادت تورنر بسلطات صناعة الطيران في دولة الإمارات، وقالت في التصريحات التي نشرها الموقع الالكتروني للمؤسسة إن دبي خاصة والإمارات عموماً تتقدم سنوات على دول أخرى في المنطقة من حيث تطوير النقل الجوي في الوقت الذي هناك دول في هذه الصناعة مطالبة بتحسين إدارة و مراقبة النقل الجوي في ظل نمو عدد المطارات وتوسعاتها في دولة الإمارات.
وقالت مؤسسة إيه سي آي إن أحدث توقعاتها التي جاء فيها ذلك، شمل حركة الركاب والشحن والحركة الجوية في 230 مطاراً على مستوى العالم، ارتداها 3 .2 مليار مسافر أوجدت بها نحو 60% من حركة السفر الجوي في العالم.
وأضافت تورنر ان دول الشرق الأوسط وآسيا سوف تسجل أسرع نمو من حيث النقل الجوي لأنها أسواق شابة مقارنة بأسواق أوروبا والأميركيتين. وأشارت إلى معدل النمو الرهيب في آسيا والباسفيكي بسبب العدد السكاني الهائل في كل من الصين والهند، وفي الشرق الأوسط بسبب الاستثمارات الكثيفة جداً.
كما أشارت تورنر إلى أن أحد أسباب هذا النمو السريع هو ارتفاع دخول طبقة متنامية من السكان في هذه البلدان والمناطق.
وعلى مدى العشرين سنة المقبلة كان مقدراً أن يصل عدد ركاب الطائرات إلى 1 .9 مليارات راكب بحلول 2025، مقابل 32 .4 مليارات مسافر في 2006. وكانت التوقعات تشير إلى نمو بنسبة 9 .4% في 2006، لكن المعدل الحقيقي للنمو بلغ 8 .4%، وبنسبة 7 .5% في العام الجاري، وبنسبة 6 .3% حتى 2025.
وقالت مجموعة ستريم لاين ماركتنج التي نظمت معرضا للمطارات مؤخراً في دبي إن هذه التوقعات تتيح لصناعة الطيران أن تستعد للسيناريوهات المستقبلية للنقل الجوي. وقالت إن الارتفاع في عدد الركاب المنقولين جواً لا يتناسب مع النمو في النقل الجوي. وقد احتلت منطقة الشرق الأوسط مركزاً متقدماً بين الثلاثة الأوائل في نمو النقل الجوي والركاب، حيث سجلت نسبة 6 .4% في عدد الركاب على مدى 20 عاماً مقارنة برقم عام 2005، فيما بلغت النسبة 8 .5% بالنسبة لآسيا والباسفيكي وإفريقيا، فيما وصلت النسبة المناظرة إلى 6 .3% لأوروبا و7 .2% في أميركا الشمالية.
دبي ـ أشرف رفيق
