وافق رئيس الوزراء الاسترالي جون هاورد أمس على إنشاء سوق لتبادل حقوق انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون في البلاد، على ان يحصل ذلك خلال أربع سنوات، وهي مهلة اعتبرتها جمعيات تعنى بالبيئة متأخرة.
ونشر هاورد تقريراً بناء على طلب الحكومة يدعو إلى بدء العمل بهذا المشروع في غضون أربع سنوات، معتبراً أن هذه المهلة تسمح بتحليل مستوى سقف انبعاثات الغازات المفروض اعتماده بدقة. وقال رئيس الوزراء الاسترالي «إنه قرار ينطوي على قدر كبير من المسؤولية».
مضيفا «إذا اعتمدنا هدفاً يزيد من كلفة الكهرباء أكثر مما ينبغي، فإن الأمر سيرتب معاناة كبيرة على العائلات الاسترالية ومجمل الاقتصاد». وأوضح ان على السكان ان يدركوا ان الحد من انبعاثات الغازات الدفيئة سيكون له ثمن.
وأضاف «سنتأثر جميعاً. لا يمكن معالجة مشكلة الغازات الدفيئة خلال السنوات المقبلة من دون ان تزيد تكلفة الكهرباء». وترفض استراليا، كما الولايات المتحدة، إبرام بروتوكول كيوتو حول خفض انبعاثات الغازات الدفيئة التي تعتبر المسؤولة عن ارتفاع حرارة الأرض.
وقال مدير منظمة الدفاع عن البيئة «دبليو دبليو اف» الاسترالية غريغ بورن ان على الحكومة ان تتحرك بسرعة أكبر. وأضاف في حديث الى تلفزيون «سكاي نيوز»، «بدأ تنفيذ ذلك في أوروبا خلال سنتين ونصف السنة، لا يمكن بالتأكيد التوصل الى ذلك عندنا قبل نهاية 2010».
(أ.ف.ب)