قال ممثل السودان في اجتماع منظمة السكر الدولية إن الخرطوم تهدف إلى إنتاج عشرة ملايين طن من السكر سنوياً بحلول عام 2015 ارتفاعا من حوالي 850 ألف طن في الوقت الحالي. وأضاف حسن هاشم عروة مدير التسويق بشركة سكر الكنانة التي تمثل السودان في اجتماع المنظمة الذي يستمر ثلاثة أيام في موريشيوس ان السودان قد ينتج في نهاية الأمر ضعفي هذه الكمية.

وشركة سكر الكنانة مملوكة بشكل رئيسي لمستثمرين حكوميين عرب. وأكد «بحلول 2015 سنكون مستعدين لإنتاج عشرة ملايين طن، وقد تصل طاقة السودان الإنتاجية إلى 20 مليون طن». وأظهرت خريطة مشروع أن الغالبية بين 13 مشروعا ضمن استراتيجية مدتها عشر سنوات لإنتاج العشرة ملايين طن تقع في جنوب الخرطوم بين النيلين الأبيض والأزرق.

وقال عروة ان تلك المشروعات وهي جزء من إصلاحات زراعية في السودان من المتوقع ان توفر 700 ألف فرصة عمل وتساعد في تحسين أوضاع الصحة والتعليم لثلاثة ملايين شخص. وأضاف «هذا أحد أهم أهداف تلك المشروعات».

وقال إن أكبر تلك المشروعات هو مشروع الجزيرة ويهدف لإنتاج 9, 2 مليون طن من السكر و205 ملايين لتر من الايثانول سنويا. وأضاف عروة أن من المتوقع أن يقر السودان الذي ينتج 330 ألف برميل سنويا من النفط تشريعا يسمح بخلط الايثانول بالبنزين الشهر المقبل.

وأشار إلى أن من المرجح أن يباع الإنتاج الفائض من السكر بالسودان في أسواق عربية وإفريقية ومحلية. وفي وجود النفط من المتوقع ان ينمو اقتصاد السودان بما يصل إلى 13% هذا العام. وقال عروة «عدد السكان (في السودان) يتزايد.. أنماط وعادات الاستهلاك تتغير».

وتشير إحصائيات لمنظمة السكر الدولية أن إنتاج السودان قد يسهم أيضا في سد عجز في السكر في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا يصل إلى حوالي تسعة ملايين طن في 2006 ـ 2007. وقال عروة «كل هذه العوامل ستساعد في إيجاد سوق نشطة للغاية».

وتوقعت منظمة السكر الدولية هذا الشهر فائضا في إنتاج السكر في العالم يقدر بنحو 1 ,9 ملايين طن في 2006 ـ 2007. وأضافت أن إنتاج العالم من السكر سيبلغ 6 ,162 مليون طن. وقال عروة ان شركة سكر الكنانة تنتج حالياً نحو 400 ألف طن تعادل نحو نصف إنتاج السودان غير أنه من المتوقع ان يبدأ الإنتاج من مشروع النيل الأبيض التابع لها والذي تصل طاقته إلى 500 ألف طن في عام 2009.