تحول نادي «كاسبار» الليلي في فندق «روايال ميراج» عصر أمس إلى قاعة نهارية عقد فيها المؤتمر الصحافي الأول للمغنية المغربية حكمت، والذي جاء لترويج باكورة أعمالها «نفسي أكون حرة». وإن كانت حكمت تتمنى الحرية وتطلبها في إحدى أغنياتها.
فإنها استطاعت إلى درجة ما التحرر من أسئلة الصحافة التي تناولت ظهورها المفاجئ في عالم الغناء وتمكنها من إصدار ألبوم كامل، وفوق ذلك التعاون مع عدد كبير من الأسماء اللامعة في عالم الكلمة واللحن.وعادت الفنانة المغربية إلى بداياتها وقالت إن ظهورها كان من خلال كليب «حاول» الذي لفت إليها الأنظار، وكذلك علاقتها المميزة مع الفنان اللبناني مروان خوري الذي تعرفت إليه عن طريق المغنية مها الريم واقتنع بصوتها ومن ثم كتب ولحن لها أغنية «حاول».وأكدت حكمت أن تعاونها مع عدد من الأسماء البارزة في ألبومها الجديد من أمثال الشاعر بهاء الدين محمد والملحن حسن أبو السعود، كان بسبب إحساس هؤلاء بموهبتها وبالتالي فإن شعورا مشتركا بإمكانية التعاون تشكل لدى الطرفين، ونتج عنه أغنيات الألبوم الجديد.وردت المغنية المغربية على سؤال حول ماذا يمكن أن تضيف إلى الساحة الغنائية في ظل هذا الكم الكبير من المغنيات بالقول بأنها تتمتع بالصوت الجميل الذي ستوظفه لتقديم الأغنية الراقية، وأضافت بأنها لن تتاجر بصوتها ولن تقدم تنازلات مقابل الانتشار على حساب قناعاتها الفنية. وتحفظت حكمت على سؤال وصف ازدياد الفنانات المغربيات بـ «الهجمة المغربية» على الغناء وقالت إنها ليست هجمة.. هناك الموهبة والصوت هما اللذان يجب أن نأخذ بهما وليس الجنسية.
بدوره أكد بشار سلطان مدير شركة فٍْ الموزعة للألبوم، بأن تعاقد الشركة مع حكمت جاء بناء على مقومات الصوت والشكل والتجربة الفنية، وحين سألته «البيان»: هل هذا يعني أنكم لن تتعاقدوا مع فنانات لا يمتلكن الشكل الجميل؟!
أجاب سلطان بأن الشكل ليس من أولوياتنا الفنية بل إن الصوت هو ما نبحث عنه. الجدير بالذكر أن شريط حكمت المغربية يضم تسع أغنيات، صورت منها ثلاث أغنيات بطريقة الفيديو كليب كان آخرها «غريب الحال» مع المخرج محمد سعيد والذي تعرضه القنوات الفضائية حاليا.
دبي ـ نائل العالم

