أخيرا، وجد أصحاب هواية تصوير الأفلام والكليبات القصيرة على امتداد دولة الإمارات العربية المتحدة من يهتم بأعمالهم ويحاول تطوير موهبتهم والاعتناء بها، فقد طرحت منذ أكثر من شهر مسابقة» SHOOF « لاكتشاف المواهب التي تقدمها صحيفتا «الإمارات اليوم» و«Emirates Today»، والتي تتيح الفرصة للمشاركين لكي يعرضوا أعمالهم الفنية للجمهور بالإضافة إلى فرصة الحصول على جوائز تصل قيمتها الإجمالية إلى 250 ألف درهم نقدا، فضلا عن جوائز أخرى عديدة.

وتؤكد خديجة المرزوقي مدير مشروع «شوف» لـ «البيان» بأن فكرة المسابقة جاءت من خلال المجموعة الإعلامية العربية، «حيث كنا نرغب بمشاركة الناس العاديين لحظات الفرح التي يصورونها ويحتفظون بها لأنفسهم، ثم قررنا أن نخصص مكافآت للمتميزين بحيث يكون هناك حافز للمشاركة وحدة في التنافس».وتوضح المرزوقي بأن المشاركة في مسابقة «شوف تي في» هي مفتوحة للجميع بحيث يمكن للهواة والمحترفين من جميع الجنسيات التي تقيم على أرض الإمارات تحميل أفلامهم على الموقع الخاص الذي أعد لهذا الغرض. وذكرت مدير مشروع «شوف» بأن حوالي 80% من الذين بعثوا أفلامهم هم من الهواة وقالت إن الموقع تلقى ما يزيد على 1700 مشاركة للفئات الخمس المشاركة.

فئات المشاركة وتنقسم الفئات التي يمكن للمتسابقين المشاركة وفقها إلى خمس فئات حيث أوضحت المزروعي أن هذا التقسيم جاء للتسهيل على المشاركين ومساعدتهم في تصنيف أفلامهم، وهذه الفئات هي: ـ فئة الكوميديا: التي تضم أي فيلم تظهر فيه روح الدعابة، أو يحتوي على مواقف كوميدية أو تقليدا لشخص ما. ـ فئة مكاني المفضل: حيث يقوم المشترك بتصوير مكانه المفضل ويمكن أن يدور الفيلم عن أي مكان سواء في البيت أو النادي أو الحي... فئة مغامرتي: وتتضمن الأفلام التي تروي أنشطة أو تجارب مثيرة أو مغامرات ممتعة. ـ فئة عائلتي: أي فيلم يرتبط بالعائلة وأفرادها وأنشطتها.ـ فئة تصوير الحيوانات: أفلام عن حيوانات أليفة أو عادية في مواقف مختلفة ومميزة.

تقييم الأفلام وعن كيفية تقييم الأفلام ومن ثم اختيار الفيلم الرابح أوضحت مدير مشروع «شوف» أن لجنة الحكم المؤلفة من ثلاثة أعضاء لهم باع في المجال السينمائي، يقومون حاليا بانتقاء الأفلام المتميزة بحيث يكون لدينا بتاريخ العاشر من شهر يونيو المقبل 32 فيلما من بين مجموع الأفلام المشاركة.. وسيضمن أصحاب هذه الأفلام كسب مبلغ 1000 درهم مباشرة بمجرد وصولهم إلى هذه المرحلة، ومن ثم سيعطى هؤلاء المتأهلون مهلة مدتها ثلاثة أيام لتصوير أفلام جديدة وسيتم اختيار نصف العدد للتأهل إلى المرحلة التالية.

وتتواصل عملية التصفيات بالطريقة ذاتها حتى يصل عدد المتسابقين إلى اثنين، حيث سيشارك الجمهور في هذه المراحل لجنة الحكم في التصويت وترشيح الفيلم المفضل عبر الرسائل القصيرة، ومن ثم سينال الفائز بالمركز الأول في المسابقة مبلغ 150 ألف درهم أما صاحب المركز الثاني فسينال 40 ألف درهم.

وأكدت المزروعي أن لجنة الحكم المؤلفة من عبد الحميد جمعة رئيس مهرجان دبي السينمائي الدولي، ومحمد الملا الرئيس التنفيذي لمدينة دبي للإعلام، وجمال الشريف الرئيس التنفيذي لمدينة دبي للإستديوهات، ستتولى إعطاء درجات من واحد إلى خمس على كل واحد من الأفلام المشاركة، ومن ثم ستتخذ قرارا جماعيا باعتماد الفيلم الفائز أو المتأهل من مرحلة إلى أخرى.

متسابقون

وأبدى عدد من المتنافسين للفوز بجوائز «شوف تي في» سعادتهم بالمشاركة وأوضحوا لـ «البيان» أن المسابقة بمثابة الفرصة الحقيقة لإخراج هوايتهم في تصوير الأفلام السينمائية إلى حيز الوجود بدل بقائها حبيسة الخزائن الشخصية.

وصور توني فرنش بريطاني الجنسية صاحب كليب «دبي داون» فيلمه في أماكن مختلفة من مدينة دبي وهو يحكي عن قصة إنسانية تتناول شخصا يهوى الشعر ويعشق روايته في كل الأماكن.

أما لينا منعم وهي متسابقة من سوريا فقد استوحت قصة فيلمها half is enough من فكرة مسابقة «شوف» نفسها حيث تدور حول ابنها الذي يسمع بإعلان «شوف»، ومن ثم يحاول تنفيذ فيلم بإمكانيات متواضعة ومع ذلك فهو ينال جائزة المسابقة.

واختار مصطفى علي من باكستان اسما هنديا لفيلمه وهو kal he ha hoK وقال لـ «البيان» بأن مشاركته كانت بهدف عرض هوايته ومنافسة المتسابقين وليس بهدف الربح، وهو رأي أيضا شاركه به البولندي يوريك الذي قدم فيلما بعنوان dance in the welt.

ن.ع