سجلت القيمة المضافة لنشاط الفنادق في إمارة أبوظبي نموا سنويا مقداره 6.3% خلال الفترة 2000ـــ 2005 لتصل إلي 1.887 مليار درهم.
ووفقا لتقرير حكومي فان القيمة المضافة تعتبر من المؤشرات الاقتصادية ذات الدلالة على مدى تطوير النشاط وأدائه الاقتصادي خلال فترة معينة ولقد حققت القيمة المضافة لنشاط الفنادق والمطاعم ارتفاعا ملحوظا في السنوات الماضية، فقد ارتفعت من 1393 مليون درهم عام 2000 إلى 1887 مليون درهم عام 2005 لتسجل معدل نمو سنوي بلغ مقداره 6.3% ويشير هذا الاتجاه التصاعدي في القيمة المضافة للنشاط إلى مدى ازدهاره وإسهامه في تنويع القاعدة الاقتصادية بإمارة أبوظبي.
وارتفعت القيمة المضافة للنشاط الفرعي »الفنادق« من 480 مليون درهم »وبنسبة 34.5% من إجمالي القيمة المضافة لنشاط الفنادق والمطاعم« في عام 2000 إلى 832 مليون درهم »وبنسبة 44.1% من إجمالي القيمة المضافة لنشاط الفنادق والمطاعم« في عام 2005.
بينما ارتفعت القيمة المضافة للنشاط الفرعي »المطاعم« من 913 مليون درهم »وبنسبة 65.5% من إجمالي القيمة المضافة لنشاط الفنادق والمطاعم« عام 2000 إلى 1055 مليون درهم »وبنسبة 55.9% من إجمالي القيمة المضافة لنشاط الفنادق والمطاعم« عام 2005.
ومن المتوقع أن يحقق نشاط الفنادق والمطاعم في الفترة المقبلة تطورا ملحوظا في معدل النمو نظرا لما توليه الإمارة للنشاط من الاهتمام والمتابعة.
وحسب التقرير يتصف قطاع السياحة عالميا بالخصائص التالية، ركيزة أساسية وأداة مهمة لتحقيق أهداف التنمية الشاملة والمستديمة، أسرع القطاعات الاقتصادية نموا 8% معدل نمو سنوي، يسهم بنحو 11% من إجمالي الناتج المحلي، يوظف 10% من إجمالي القوى العاملة، يمثل 13% من إجمالي الصادرات، يستحوذ على 9% من إجمالي الاستثمارات، ومن تلك العوامل جاء اهتمام إمارة أبوظبي بالسياحة، مما جعلها تعمل على قدم وساق على ان تكون إحدى الوجهات السياحية المتميزة في العالم بإطلاق مشاريع سياحية وعقارية ضخمة وفريدة من نوعها من اجل جذب السياح وتوفير البنية الأساسية لصناعة السياحة.
وتعتبر المؤسسات السياحية هي المنشآت التي يتمثل نشاطها الرئيسي في تقديم الخدمات للسياح من: الفنادق والشقق المفروشة، والمطاعم، ووكالات السفر والسياحة، ومشغلي الرحلات السياحية، والمرشدين السياحيين، وأماكن الجذب السياحي، وخدمات نقل الركاب، والمتاحف والمواقع الأثرية، وغيرها، ومن هذا المنطلق قامت الإمارة بتحفيز الاستثمارات المحلية لدعم نشاط الفنادق والمطاعم وأطلقت العديد من المشاريع والمبادرات في مقدمتها فندق قصر الإمارات الذي يعتبر احد التحف المعمارية في العالم.
وتصنف الفنادق في إمارة أبوظبي إلى عدة درجات وذلك في إطار معايير الخدمة والموقع وعدد الغرف، فهناك فنادق الدرجة الممتازة والدرجة الأولى وأخيرا الدرجة الثانية المعروفة بالاستراحات.
ولقد انعكس اهتمام الإمارة بالمشاريع السياحية في مناطق ريف أبوظبي مثل المنطقة الغربية والعين وإنشاء وافتتاح عدة فنادق من الدرجة الثانية في تلك المناطق دعما للحركة السياحية والترويج السياحي لها.
ويلاحظ التقرير ارتفاع عدد الفنادق في الإمارة في الفترة 2000 ــ 2005 ليبلغ 55 فندقا في عام 2005 مقارنة بــ 49 فندقا في عام 2000 أي بزيادة 6 فنادق خلال الفترة المذكورة، وقد توزعت الفنادق حسب تصنيفاتها الحالية إلى 18 فندقا درجة ممتازة و27 فندقا درجة أولى و10 فنادق درجة ثانية »استراحات« عام 2005 مقابل 15 فندقا درجة ممتازة و25 فندقا درجة أولى و9 فنادق درجة ثانية عام 2000.