استمعت الوفود المشاركة في الدورة الثانية والثلاثين من الاجتماع السنوي العادي لحكام البنك الإسلامي للتنمية المقام في العاصمة السنغالية داكار، إلى شرح وافٍ حول مدينة المعرفة الاقتصادية التي يتم إنشاؤها في المدينة المنورة. وإضافة إلى وجود مقال موسع يتناول جميع الحقائق ذات الصلة بهذا المشروع الكبير في النشرة الرسمية للمؤتمر، فقد تم توزيع الكتيب الترويجي لمدينة المعرفة الاقتصادية على جميع الوفود المشاركة، كجزء من الحزمة الإعلامية للمؤتمر.
وينتمي إلى عضوية البنك الإسلامي للتنمية جميع الدول الإسلامية البالغ عددها 56 دولة، ويتمثل دوره الأساسي في توفير الدعم للتنمية الاقتصادية في شتى أنحاء العالم الإسلامي. ويقول محمد خوجة مدير التسويق لمشروع مدينة المعرفة الاقتصادية، إن الدعم المقدم من البنك الإسلامي للتنمية يعد بالغ الأهمية بالنسبة إلى مدينة المعرفة الاقتصادية، لاسيّما وأن هذه المنظمة المرموقة قد أكدت التزامها الوثيق إزاء رعاية النشاطات الاقتصادية القائمة على المعرفة، خاصة عندما قام البنك بالتوصل إلى مذكرة تفاهم مع أطراف ماليزية وقعت اتفاقيات مع مدينة المعرفة الاقتصادية في جدة في فترة سابقة من العام الجاري».
وأضاف خوجة: «يعتبر الاجتماع السنوي العادي لحكام البنك فرصة مثالية للقاء وفود البنك الإسلامي للتنمية من أجل دفع عجلة التنمية السريعة التي انطلقت مع مدينة المعرفة الاقتصادية خلال الأشهر الماضية».