أعلنت شركة موتورولا ثاني أكبر شركة لتصنيع الهواتف المحمولة في العالم أنها ستستغني عن أربعة آلاف موظف وعامل في محاولة منها لتجاوز خسائرها والعودة إلى تحقيق أرباح. وتمثل نسبة تسريح الموظفين هذه نحو 6% من إجمالي قوة العمل في شركة موتورولا الموجودة في نهاية عام 2006.
وتأتي بزيادة عن العدد الذي أعلنت عن تسريحه في شهر يناير الماضي وهو 3500 عامل. وستساعد هذه الخطوة بالإضافة إلى تخفيض النفقات العامة والإدارية في توفير 600 مليون دولار إضافية في العام لكنها ستؤدي إلى تكلفة تبلغ 300 مليون في الفترة المتبقية من العام الحالي.
وقد تخلفت موتورولا عن تحقيق أرباح منذ العام الماضي بسبب فشل الشركة في إنتاج خط ناجح من المنتجات الجديدة يحل محل هاتف« رازر» الذي أنتجته قبل عامين. وتشير أرقام شركة «ستراتيجي أناليتكس» للأبحاث إلى أن شركة موتورولا تستحوذ حاليا على نسبة 18% من سوق الهواتف المحمولة في العالم مقابل 2, 36 بالمئة لشركة نوكيا التي تحتل الصدارة في صناعة الهواتف المحمولة.