أعلنت شركة فارنيك أفيريَل، أنها ستقدم للتجار المعنيين عرضاً خاصاً خلال معرض إدارة المرافق. وقررت الشركة أن تجري سحباً على أسماء أصحاب طلبات التعاقد التي تجري في جناحها خلال أيام المعرض، وذلك للفوز بنظام لتوفير استهلاك المكيفات وأجهزة التبريد من الطاقة الكهربائية.

وأوضح ماركوس أوبرلين، المدير العام لشركة أفيريل الشرق الأوسط: «نرحب بالتجار الذين يحضرون إلى جناحنا، وندعوهم إلى وضع بطاقاتهم الشخصية في صندوق السحب الخاص، لنجري السحب على بطاقة واحدة في نهاية المعرض يفوز صاحبها بنظام «سيستم 4000» الموفر للطاقة الكهربائية، والذي سنقوم بتركيبه للفائز وتقديم الصيانة اللازمة له ومراقبته لمدة عام واحد مجاناً».

ويعمل «سيستم 4000» على خفض استهلاك الكهرباء في أجهزة التكييف والتبريد للمنازل والمحلات التجارية ومستودعات التبريد من خلال التحكم بدرجات الحرارة ورفع أداء تلك الأنظمة. وتمكن النظام الجديد من تحقيق وفر بلغ في دبي خلال تجارب ميدانية نسبة تراوحت بين 15 و25 %. ويضمن النظام الجديد الجودة والأداء وخفض التكاليف ليحقق عائداً على الاستثمار قدره 50 بالمئة سنوياً.

وأضاف أوبرلين: «يمكن لوحدة توفير الطاقة هذه العمل مع كافة أنواع المتحكمات الخاصة بأجهزة تكييف الهواء والتبريد من كافة المصنعين، بدءاً من أنظمة التكثيف المفردة البسيطة العاملة بالثيرموستات، وانتهاء بالأنظمة المتوازية متعددة الضاغطات المستندة في عملها إلى الكمبيوتر».

وتتفاوت درجات الحرارة داخل المباني عموماً، فخلال النهار وعند امتلاء المكاتب بالموظفين تحتاج الضاغطات للعمل بأقصى طاقتها من أجل الحفاظ على درجة حرارة ثابتة، ويحدث العكس أثناء الليل. وتعمل الضاغطات التقليدية، حتى في أكثر أنظمة التكييف والتبريد تطوراً، عندما تصل الأنظمة إلى قيم حرارة ثابتة تشغل أو تطفئ الضاغطات، أو تضبط سعتها.

ويقوم مهندسو صيانة المباني، عند تركيب النظام الجديد، بضبط درجة الحرارة المطلوبة باستخدام مجموعة من القيم المسمّاة (المجموعة المنتهية) التي تقع فوق معدل الحرارة المطلوب وصولها وتحته، الأمر الذي يجنب الضاغطات التشغيل والتوقف المتكررين نتيجة تفاوت درجات الحرارة خلال النهار والليل، ويطيل بالتالي عمر هذه الضاغطات. ويسجل كمبيوتر دقيق الحجم خاص بالنظام قيم التشغيل المطلقة للمتحكم الرئيس، كما يقيس معدل التغير لكل من ارتفاع درجات الحرارة وهبوطها خلال دورة التشغيل للضاغطات.

ويحسب نظام خفض استهلاك الطاقة من خلال تلك البيانات قيمة حمل حراري مرجعي لمقارنة سعة التبريد ومن ثَم يحسب مقاييس التشغيل المتغيرة، والتي تحصر عملية الضاغط فيما بين قيم التشغيل المطلقة. ومن الجدير بالذكر أنه تم تركيب النظام الجديد في أكثر من 25 ألف موقع في أوروبا وآسيا والولايات المتحدة وأستراليا.