اختتمت فعاليات المنتدى الثالث عشر للحكومة والخدمات الالكترونية في دول مجلس التعاون أول من أمس والذي نظمته مجموعة داتاماتكس تحت رعاية غرفة حكومة دبي الالكترونية وغرفة تجارة وصناعة أبوظبي وكمبيوتر اسوسيتس وإنجازات وإرنيست اند يونج واستمرت لمدة 5أيام ناقش خلالها الخبراء والمتحدثون المشاركون في المنتدى خلالها العديد من الموضوعات والقضايا التي تهم إستراتيجيات ومبادرات مشاريع الحكومة الالكترونية في المنطقة.
وأوصى المنتدى في ختام أعماله بضرورة تخصيص استثمارات أكثر خلال السنوات القادمة في مشاريع الحكومة الالكترونية حتى يتم تنفيذ التعاملات الالكترونية بنجاح. من وجهة نظر المشاركين والخبراء في المنتدى ان البوابة الالكترونية الموحدة لتنفيذ التعاملات الالكترونية من موقع موحد لا يكون جاهزاً إلا بعد سنوات من الآن.
فبالوقوف على أرض الواقع ومع مرور سنوات على تطبيق مشاريع الحكومة الالكترونية في المنطقة لا توجد هناك بوابة الكترونية موحدة يمكن للمواطن والمقيم والقطاع الاقتصادي من خلالها إتمام معاملاته الالكترونية دون الحاجة إلى الرجوع لمؤسسات أخرى، لهذا فالأمر يقتضي ضرورة تهيئة الشبكات، البرامج والأنظمة بالإضافة إلى تقنية التكامل التكنولوجي ونظرا للتغيرات العالمية المتسارعة وعصر العولمة والانفتاح والدخول في اتفاقيات التجارة الحرة كلها عوامل تتطلب العمل على بناء القدرات في المجتمع وذلك بوضع خطط عمل لتقليص الأمية الإلكترونية وتطوير نظام التعليم وتشجيع نمط التفكير الإبداعي بما يتلائم مع هذه المتغيرات العالمية الجديدة.
كما تطرقت التوصيات إلى ضرورة تعزيز التعاون مع المنظمات الدولية في تبادل الخبرات وتطبيق أفضل الممارسات ودعم إنشاء المواقع الإلكترونية بما يعمل على تقليص الفجوة الرقمية وبناء الشراكة بين المؤسسات الحكومية والخاصة والعمل على وضع مؤشرات لقياس مدى انتشار تقنية المعلومات وتطبيقات الحكومة الإلكترونية وجعلها أداة للتقييم والمساءلة.
وطالبت التوصيات توافر آلية التنسيق بين مشاريع الحكومة الالكترونية للمؤسسات التي تتمركز حول المواطن / المقيم والقطاع الاقتصادي لتنفيذ مشروع الحكومة الإلكترونية بنجاح. كما نصت التوصيات على ضرورة التنسيق والاستفادة من الخبرات والتقنيات التي يتم تطويرها داخل دول المنطقة فيما يتعلق بمشاريع الحكومة الالكترونية للحد من الصرف على البرامج والتقنيات الأخرى.