عبرت تكنولوجيا الطيران على مر العقود آفاقاً جديدة، تغيّرت معها معالم العالم. ومن خلال القرن العشرين رسمت خمس شركات أميركية ملامح تاريخ الطيران في الولايات المتحدة. وهي شركة بوينغ للطيران وشركة دوغلاس وشركة مكدونيل ونورث أفييشن، وهيوزاير كرافت.
وبحلول الألفية الجديدة ضافرت تلك الشركات جهودها لاقتسام نشوة النصر، والاكتشاف والتعاون والمنافسة، والمغامرة، والجهد الخارق ولقد بدأت حكاياتها بخمسة رجال قاسمهم المشترك إعطاء أجنحة حقيقية لحلم الطيران الأبدي «ويليام إدوارد بوينغ»، ولد في عام 1881 في مدينة ديترويت في ولاية متشيجان.
وبدأ في بناء الطائرات العائمة بالقرب من سياتل، واشنطن دونالد ويلز دوجلاس، مواليد 1892 في نيويورك بدأ بصناعة القاذفات ووسائل نقل الركاب في سانتامونيكا، كاليفورنيا، جيمس سميث مكدونيل، مواليد 1899 في دينغر كولورادو.
بدأ ببناء المقاتلات الحربية في سانت لويس، مونتانا، جيمس هاوارد «دنش» كندير برغر، مواليد 1895 في ويلنغ، ويست فيرجينيا، بدأ بصناعة طائرات التدريب في لوس أنجلوس كاليفورنيا، هاواردهيوز، الابن ولد في هيوستن، تكساس في عام 1905، والتي صنعت شركته «ذا هيوز سبيس أند كوميونكيشينز كومباني» أول قمر للاتصالات في عام 1963.
بدأت تلك الشركات رحلتها مخترقة آفاق الطيران في أزمان مختلفة، وفي ظروف متباينة، فالتحمت خطواتها وباتت مساهماتها الأرضية المشتركة لشركة بوينغ اليوم. وفي عام 1903، رسم مادثان معالم تاريخ الطيران الحديث، فقد قام الأخوان رايت بأولى رحلاتهما في كيتي هوك، نيويورك سيتي، وغادر ويليام بوينغ البالغ آنذاك من العمر 22 عاماً، كلية ييل للهندسة متجهاً إلى «ويست كوست»
وبعد تحقيقه ثروة من تجارة الأراضي الحرجية في «غريزهاربر»، واشنطن، انتقل بوينغ إلى سياتل، في عام 1908، وبعدها بعامين اتجه إلى لوس أنجلوس، كاليفورنيا، لحضور أول عرض أميركي للطيران، وحاول بوينغ ركوب إحدى الطائرات، غير أن طلبه قوبل بالرفض من جميع الطيارين المشاركين في الحدث، ما كان منه إلا العودة إلى «سياتل» خائب الرجاء كسير النفس. غير أنه عقد العزم على معرفة المزيد عن علم الطيران الجديد ذاك.
كانت رحلات بوينغ الجوية، خلال السنوات الخمس المقبلة، نظرية بحتة اكتشفت خلال الحوارات في نادي جامعة سياتل، مع «جورج ويستر فيلت» المهندس البحري، الذي تلقى عدة دورات جوية في معهد ماساتشوتس للتكنولوجيا وراح الاثنان يدرسان هيكل طائرة ثنائية السطح وصعدا على متن طراز بدائي للطائرة من تصميم كوريتس ايروبلين وموتور كومباني، التي تقتضي ركوب الطيار والراكب على الجناح.
وقد خرج الاثنان بقناعة أنهما قادران على بناء طائرة ثنائية السطح أفضل من أي طائرة متوفرة في السوق. وفي خريف عام 1915، عاد بوينغ إلى كاليفورنيا ليتلقي دروسا في الطيران من رائد طيران آخر، هو «غلين مارتن»، وقبل رحيله طلب من «ويستر فيلت» المباشرة في تصميم طائرة جديدة أكثر عملية
وبدأت عملية بناء طائرة بحرية ذات منصة عوم ثنائية،
في مرسى بوينغ للسفن، وأسماها بي أند دبليو، تيمناً بالحرفين الأولين من اسميهما وعلى مر السنين طوّر ويليام بوينغ علاقة تجارية وثيقة مع «فريدرينتشلر رئيس «برات» أندوتيني» مصنعي محرك يبرّد بواسطة الهواء، جعل من الطراز 40 - A وسيلة نقل ناجحة للبريد والركاب.
وفي عام 1929 أسس كل من ريتشلر وبوينغ شركة جديدة قابضة أسمياها «إيركرافت أند تراسنبورت كورب» (CUATC)، واستبدل ريتشلر ملكية «برات أند ويتني» بنحو 800 ألف سهم في الشركة الجديدة.
تحديات بالجملة وقدرة على المواجهة
في بداية السبعينات واجهت بوينغ أزمة جديدة، فقد ألغي برنامج أبولو الذي ساهمت فيه بصورة كبيرة خلال العقد السابق، وفي الوقت ذاته حدث كساد في صناعة الطائرات، بحيث لم تتلق بوينغ طلبية لأي طائرة طيلة عام كامل، غير أنها كانت تأمل في المستقبل، فقد أرجأت إنتاج الطائرة الجديدة 747 وتجاوزت ميزانية التطوير المقدرة.
وفي عام 1971 واجهت أزمة جديدة عندما قرر الكونغرس إيقاف الدعم المالي لتطوير سويرسونك 2707 رد بوينغ على الطائرة البريطانية ـ الفرنسية كونكورد. مجبراً الشركة على إيقاف المشروع مما اضطر الشركة لخفض عدد العاملين لديها من 80 ألفا إلى قرابة النصف في منطقة سياتل فقط.
وفي يناير من عام 1970، طيرت أولى طائراتها من طراز 747 طويلة المدى ذات الأربعة محركات، في رحلة تجارية وهي الطائرة الشهيرة التي غيرت أسلوب الطيران باستيعابها 450 راكباً ومقصورتها العلوية. وبقيت بوينغ حتى عام 2001 صانعة الطائرات الوحيدة التي تقدم هذا النوع من الطائرات، وسلمت 1400 طائرة.
ودخلت بوينغ 747 في سلسلة من التطورات المتواصلة للاحتفاظ بأحدث التقنيات، كما طورت نسخا أطول عن طريق تمديد المقصورة العلوية وفي عام 1983 بدأ الوضع الاقتصادي في التحسن، وجمعت بوينغ طائرة الركاب 737 الألف، وخلال السنوات التالية، أصبحت الطائرات التجارية، ونسخها الحربية الأداة الرئيسية لشركات الطيران والقوات الجوية ومع ازدياد الرحلات الجوية تصاعدت حدة المنافسة من شركات تصنيع جديدة للطائرات وخاصة الأوروبية.
وتحديداً إيرباص، مما اضطر بوينغ لطرح طائرة جديدة، وطورت 757 ذات الصف الواحد، وطائرة 767 الأكبر وذات الصفين وحدثت نسخة 737 وكان المشروع الأهم وقتذاك مكوك الفضاء، الذي ساهمت فيه بوينغ بخبرتها في الصواريخ الفضائية التي استحوذت عليها خلال عصر أبولو.
وفي شهر إبريل 1994، أنتجت بوينغ أحدث طائراتها النفاثة التجارية ذات المحركين 777 التي تتسع لـ 300 و400 راكب في ثلاث فئات بين 767 و747 وفي منتصف التسعينات طورت الشركة وحدثت نسخاً من الطائرة 737 المعروفة ابسم «الجيل التالي 737» أو737G والتي أصبحت منذ ذلك الحين الطراز الأكثر مبيعاً من 737 في التاريخ، وتضم فئة الجيل التالي 737، 600737 و 700737 و 800ـ 737 و 900 ـ 737.
وفي عام 1996 استحوذت بوينغ على وحدة الفضاء والدفاع التابعة لشركة «روكويل» وأصبحت منتجاتها فرعاً تابعاً لبوينغ باسم بوينغ نورث أميركا. وفي شهر أغسطس من العام التالي اندمجت بوينغ مع مكدونالد دوغلاس لتكوين «شركة بوينغ» وفي أعقاب الاندماج أعيدت تسمية MD- 95 التابعة لمكدونالد دوغلاس بوينغ 717 وفي شهر سبتمبر من عام 2001، نقلت بوينغ مقرها الرئيسي التجاري في سياتل إلى شيكاغو وما زالت بوينغ تواصل عملها كمتعهد رئيسي في محطة الفضاء الدولية، وصنعت عدداً من المكونات الرئيسية.
قطاع الطيران بين الحرب والسلم
كانت الفترة ما بين 1939 ـ 1945 حاسمة في قطاع الطيران، حيث دخلت الولايات المتحدة الحرب الكوبية الثانية بعد 16 شهرا من طرح بوينغ لطائراتها «ستراتولاينر». وتوقفت مبيعات الطائرات التجارية فجأة اصبحت البلاد بحاجة للطائرات الحربية التي انتجت بسرعة
وبصورة جماعية وبأعداد كبيرة واستغل التعاون بين شركات تصنيع الطائرات بدلا من المنافسة ومصادر البلاد افضل استغلال وخدمة للقوات الجوية الاميركية خلال سني الحرب العالمية الثانية انتجت بوينغ اهم القاذفات الثقيلة وهي B17 وB29 وانتجت دوجلاس c-47 وعددا من طائرات النقل الحربية والقاذفات المتوسطة وبنت نورث اميركا، القاذفة المتوسطة B - 25 متشيل والمقاتلة المذهلة موستانغ p-51.
ودعما للمجهود الحربي للولايات المتحدة، عاد «فيل جونسون» من كندا وتولى رئاسة شركة بوينغ ايروبلين كومباني مسؤولا عن الانتاج الحربي في بوينغ فضلا عن الانتاج الواسع للقاذفات وتوفي جونسون نتيجة جلطة دماغية في 14 سبتمبر 1944 خلال اشرافه على عمليات بوينغ في مصنع «وتشيتا».
وفي عام 1940 طلب سلاح الجو الأميركي 80 نسخة ثقيلة التسليح من B17 فلاينغ فورترس سلمت 20 منها الى سلاح الجو البريطاني في خريف 1940. آذنت السنوات التي أغضبت نهاية الحرب العالمية الثانية بالتغيير وقد ألغى الجيش طلبا من الطائرات القاذفة واغلقت مصانع بوينغ حيث فقد 70 الف شخص وظائفهم .
وفي اليوم الذي اغلقت فيه المصانع ابوابها تولى المحامي «ويليام ام الن» بشيء من التردد رئاسة الشركة وتعهد بالشروع في اعادة العاملين الى وظائفهم بمجرد طلب شركات الطيران شراء «ستراتوكروزر» النسخة التجارية الفاخرة من طائرة النقل c -97 ذات المحركات الاربعة التي طارت للمرة الاولى في عام 1944.
وقامت بوينغ بتوسعة قاعدة إنتاجها الى ما وراء الطائرات الحربية حيث أصبحت منتجا رئيسيا للمحركات ذات التوربينات الصغيرة في خمسينات وستينات القرن الماضي بما فيها محرك التوربين النازي موديل 502 وصنعت الشركة 2461 محركا قبل توقف الانتاج في عام 1968. واستمر العمل في القاذفة b-50 بالرغم من خفض الجيش لطلبيته من 200 الى 60 طائرة.
ولسوء الحظ فإن ستراتوكروزر الفاخرة لم تكن ذلك الاختراق المالي المأمول غير ان بوينغ استطاعت تعويض ذلك بتبنيها لطائرة الشحن c-97 كناقلة حيث تطير بالمراوح والطائرة 13-97 كخزان وقود جوي.
وفي الوقت ذاته أضاء بريق علم جديد في افق صناعة الطيران الاميركية أفاد من العملية بيبركليب التي وفرت كماً هائلا من المعلومات العلمية واطنانا من الصواريخ غير المستخدمة وعدة مئات من العلماء من المانيا المهزومة الى الولايات المتحدة بعد ان وضعت الحرب العالمية اوزارها وبدأت بوينغ في تصنيع طائرة بدون طيار تطير من الارض الى الجو gapa
فيما عكفت نورث امريكان العمل في مشروع صاروخ «نافاهو» وشرعت دوجلاس في برنامج الصواريخ كوربوراي ونايكه وبدأت كونفير في بناء اطلس وقد قربت تلك الانظمة ذات الدفع النفاث الانسان من السفر الى الفضاء بالرغم من كون الهدف الرئيسي لتلك المشاريع دفاعيا.
وفي نهاية العقد الخامس من القرن الماضي ادرك رئيس بوينغ ويليام الن ان الشركة تمتلك العلماء والخبرة والامكانات لقيادة البلاد الى افاق غير مطروحة وعبر حواجز الصوت والزمن والفضاء حيث طورت بوينغ نسخا جديدة للتصدي للتحديات التي انتجها عصر الفضاء فقد انشئت مختبرات بوينغ العلمية في العام 1985 واصبح قسم الطيران بدون طيار الذي شكل لاجل بومارك قسم الفضاء في 1959 وفي مارس من عام 1960 استحوذت بوينغ على فيرتول ايركرافت كورب صانعة الطائرات المروحية الواقفة في فيلادلفيا.
وبدأت فيرتول كعميلة صغيرة دعيت p-v انجنير نغ فورم اسسها فرانك بياسكي في 1943 اصبحت فيما بعد شركة بياسكي لصناعة الطائرات المروحية وفي اكتوبر 1959 اصبح مشروع صاروخ منتمان طويل المدى الذي يعمل بالوقود الصلب صاروخا بالستيا قادرا على حمل رؤوس حربية وفي شهر ابريل 1967 اصبحت صواريخ «منتمان» عاملة ونشرت في ستة مواضع في انحاء الولايات المتحدة،
عمل في البرنامج ابان ذروته 700,39 شخص واستخدم 35 الف مورد واكثر من 18 الف مقاول فرعي لتزويد المعدات والقطع والخدمات ورسخ المشروع الشركة كمدير للأنظمة المعقدة ووفر للشركة ثروة من الخبرة في انظمة الوضع النفاث والتوجيه.
ولوج عالم الأسهم من أوسع الأبواب
باع بوينغ أسهمه في «يونايتد ستوك» وفي 1 فبراير 1929 ولدت شركة «بوينغ ايرلين اند ترانسبورت» كورب UATC بتولي بوينغ رئاسة مجلس ادارتها وفيل جونسون رئاستها وما لبثت قيمة الأسهم ان أصبحت بالملايين وسرعان ما استقطبت UATC شركات طيران اخرى ضمت ستيرمان ايركرافت كومباني في ويتشيا كانساس وبوينغ ايركرافت في كندا وراحت ستيرمان تبني الطائرات السريعة والتجارية ذات السطحين القادرة على الهبوط في البر والبحر.
اما الشركة الكندية فكانت حوض هوفار بتيتشنغ الجاف في فانكوفرفقامت ببناء اليخوت وسفن الصيد والعبارات وبعد شراء بوينغ لها اضافت طائرات البريد 40 الى خطوطها الانتاجية وواصلت بناء السفن بما فيه يخت «ويليام بوينغ» و«تاكونايتش البالغ طوله 25 قدماً.
مرحلة جديدة فرضتها المنافسة التجارية الشرسة
بعد عقود من النجاح المطلق، واجهت بوينغ منافسة شرسة من شركة ايرباص وخسرت مكانتها كزعيمة للسوق في عام 2003 وراحت تركز الان على طائراتها الجديدة 787 دريملاينر التي تستخدم تقنية مستقاة من مفهوم سونيك كروزر الذي اطلقته عام 2001 والغته عام 2003 من بين مشاريع اخرى واصبحت 787 اسرع الطائرات عرضة للبيع في التاريخ.
وفي العام 2004 اوقفت بوينغ انتاج 757 بعد انتاج 1055 طائرة منها وبدأت تحرز اكثر تقدما واكبر حجما من الطائرة 737 في منافسة 757. وراحت 787 - 3 الجديدة تسد بعضا من ثغرات سوق 757 ولقد اطلقت بوينغ الطائرة الجديدة 787 دريملاينر وارجعت طرز مختلفة من التصاميم الحالية ذات المسافات البعيدة وهي 777-200r و737-900r و737-700rو 747-8
وتعتبر 777-200r اطول الطائرات التجارية مسافة وسلمت في عام 2006 ونظرا لتكاليف الوقود المرتفعة فإن الطائرة 777 القوية ذات المحركين المزدوجين كانت الاكثر فوزا بالطلبيات على حساب A 340 ذات المحركات الاربعة
ولقد اجبر النجاح السريع للطائرة 787 ايرباص على حذو حذوها بالطائرة المنافسة A 350 بالرغم من انها مازالت متأخرة عن الركب من حيث التطوير والطلبيات ونظرا للتأخيرات المتعددة في برنامج ايرباص A 380، فإن بعض شركات الطيران تحولت واعلنت اعترافها تحويل طلبياتها الى 777-8 عوضا عن ذلك.
وفي شهر مايو عام 2005 اعلنت بوينغ اعتزامها تشكيل تحالف مشترك مع منافستها لوكهيد مارتن باسم يونايتد لونشن اللاينس والذي سيكون اكبر مزود لخدمات اطلاق الصواريخ للحكومة الاميركية. وقد حاز المشروع المشترك على الموافقة التنظيمية واستكملت تشكيله في 1 ديسمبر 2006 وفي شهر اغسطس 2005 باعت بوينغ قسم محركات الصواريخ «روكت داين» الى برات اندوتيني.
وفي شهر مايو اعلنت بوينغ انها توصلت لاتفاق ناجز لشراء افيالانك ومقرها دالاس ـ تكساس بمبلغ 7,1 مليار دولار. واستبقت دينا بقيمة 350 مليون دولار وفي 18 مايو 2007 اعلن رئيس بوينغ التنفيذي جيمس مكنبرني الابن نية الشركة بناء مركبة فضائية شخصية للجمهور ومن المتوقع انجاز المشروع في العام 2015 وقد اطلق على نموذج هذه المركبة اوريتال 1»
ولقد حققت بوينغ عدة نجاحات متواصلة بدأت بالاطلاق الرسمي للطائرة 787 لتسليمها الى «اول نيبون ايرويز» و«ايرنيوزيلاند». وادراكا منها لاعتماد اعداد متزايدة من الركاب على الكمبيوتر للبقاء على اتصال طرحت بوينغ (كونكشن) وهي خدمة ربط بالانترنت تعتمد على الاقمار الصناعية توفر للمسافرين دخولا غير مسبوق الى «وورلد وايدويب» غير انها في شهر اغسطس 2006 وبعد بحث مثير وغير ناجح عن مشترين اوقفت الخدمة.
حول بوينغ
النوع: شركة عامة
التأسيس: 1916 سياتل
المقر الرئيسي: شيكاغو ايلنوي
الرئيس التنفيذي: دبليو جيمس مكنيدي الابن
النشاط: الطيران والدفاع
المنتجات: الطائرات التجارية ، الطائرات الحربية ، الذخيرة، أنظمة الفضاء، خدمات الكمبيوتر.
الايرادات: 5 ,61 مليار دولار (2006)
الدخل الصافي: 5 ,3 مليارات دولار
عدد العاملين: 153 الفا 2006)
الأقسام: بوينغ للطائرات التجارية
أنظمة الدفاع المتكاملة
اخرى
الفروع: افيال
جيبرسون
بوينغ استراليا
طائرات بوينغ التجارية المنتجة حاليا
737 - 747 ـ 767 ـ 777 ـ 787
دبي ـ «مشهد البيان»

