حينما أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي مبادرته المباركة بتخصيص وقف قدره 37 مليار درهم للعمل الإبداعي عبر إنشاء مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم أراد سموه أن يبرز من خلالها (وصفة) نوعية للعرب تضمنت عناوينها الأتي.
وقف هجرة العقول ... الحفاظ على الإمكانات الوطنية .. إطلاق ثورة معلوماتية تغذي مكوناتنا.... إعادة شاملة لماهية سوق العمل ... صياغة جديدة لمخرجات التعليم ... تربية جيل قادر على محاكاة المستقبل ... الانفتاح على جميع الحضارات ... تعزيز الثقافة الإنتاجية ... صقل شبابنا بخصال القيادة ...
عدم الترنح في أخذ خطوة في اتجاه رقي الإنسان ...صناعة الحدث والرأي العام السليمين.. التعبير بفخر عن مكنونات أمتنا التاريخية ... .. الإعلان عما تحقق وأنجز داخل جغرافيتنا بلا خجل ولا إفراط .. كبح جماح الانعزالية للمجتمع العربي عن الجسم الدولي لخلق ندية له أمام (مائدة ) العالم.
(وصفة) تقف معتزة بهويتها مجردة من عرف المستحيل معلنة أن الإسلام دين البناء والتعمير والانفتاح والثقافة والعلوم .. جاءت ( هي) لتمكن الشباب العربي من أن (يسرد) آماله واقعا لـ (يتنفسه) بلا أحلام ... كم نحن بحاجة إلى فك عقدة الانغلاق والانعزال وإحراق البطالة والجهل والفقر ..
أهداف وضعت للجميع على طول وطننا العربي الكبير لتتحقق من فكر( قائد) أحببناه جميعاً حاكماً وإنساناً.. يسعى على الدوام إلى رفع سوية الأمة بغية إدخالها كعنصر مهم في بناء اقتصاد عربي نموذجي قادر على المشاركة والحضور ويتفاعل بنحو كبير مع إكمال الحركة التنموية للعالم اجمع ..