أظهر تقرير أصدرته مؤسسة جوزيف روانتري الخيرية المتخصصة بأبحاث السياسة الاجتماعية والتنمية أن أعداداً متزايدة من المهاجرين إلى بريطانيا من أوروبا الشرقية بقصد العمل تعتزم البقاء في المملكة المتحدة. وقال التقرير «نسبة تصل إلى أكثر من ثلث النساء وربع الرجال المهاجرين أكدت أنها ترغب البقاء في بريطانيا، وأن الكثير من هؤلاء غيروا آراءهم منذ وصولهم إلى المملكة المتحدة».
ووجد تقرير المؤسسة الخيرية الذي أجرى مقابلات مع 600 مهاجر في العام 2002 وفي مايو 2004 بعد قرار توسيع عضوية الاتحاد الأوروبي أن واحداً من بين كل أربعة مهاجرين من دول أوروبا الشرقية لا يقضون أي وقت إطلاقاً مع الشعب البريطاني.
ووجد باحثو المؤسسة الذين قابلوا عام 2002 مهاجرين من من بولونيا وسلوفاكيا وجمهورية التشيك وليتوانيا وأوكرانيا وبلغاريا بينهم عمال بناء ومزارع ومربيات أطفال أن نسبة 6% من هؤلاء أبدت رغبةً في البقاء في المملكة المتحدة ساعة وصولها.
غير أن النسبة ارتفعت بعد مرور 18 شهراً إلى الربع من الذين بقوا من هؤلاء في المملكة المتحدة حيث أكدوا أنهم يعتزمون البقاء فيها بشكل دائم. كما وجدوا أن نسبة الراغبين في البقاء في بريطانيا بصورة دائمة من مهاجري أوروبا الشرقية ارتفعت بنهاية العام 2004 إلى 29%.