حذر رودريجو راتو مدير صندوق النقد الدولي من أن النمو العالمي قد يتضرر اذا لم تنفذ خمسة اقتصادات كبرى تعهداتها مؤخرا بالعمل على إيجاد حل للخلل في التوازنات العالمية. وكانت الولايات المتحدة والصين واليابان والسعودية وبلدان منطقة اليورو وضعت معا خلال اجتماعات لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي الشهر الماضي سياسات للتصدي للخلل في التوازنات العالمية في مجالات مثل ادارة العملة والنمو والاستثمار.

وكتب راتو في مقال نشر بالاسبانية في صحيفة ريفورما اليومية المكسيكية «يجب أن تتأكد تلك الدول من استمرار تلك السياسات في ضمان تقليص مطرد ونظامي للخلل في التوازنات». واضاف «وإلا فسيظل الاقتصاد العالمي عرضة لتجدد الضغوط الحمائية، وللصدمات الاقتصادية والسياسية التي قد تؤدي الى انحلال غير منظم لهذه الاختلالات والاضرار بالنمو».

وفي بيان مشترك في ابريل حددت تلك الدول أولوياتها لتقليل عجز تجاري اخذ في الاتساع في الولايات المتحدة وادخال اصلاحات لتعزيز النمو في منطقة اليورو واليابان وتحسين الاستثمار في بلدان منتجة للنفط مثل السعودية وتقليل الاعتماد الصيني الكبير على الصادرات.

وجددت الصين تعهدا بزيادة مرونة عملتها اليوان وهي خطوة تطالب بها الولايات المتحدة لتقليل العجز التجاري الضخم بين البلدين.وقال راتو ان تعهدات تلك البلدان تتيح «خريطة طريق قيمة» بشأن كيفية تقليص الخلل في التوازنات العالمية كما يظهر التزامها بحل المشكلة على المدى المتوسط.