اقتحمت شركة أبوظبي للطاقة «طاقة» قطاع الطاقة الكندي بموافقته على شراء شركة النفط والغاز نورتروك ريسوزسز التي تتخذ من كالجاري مقراً لها. بمبلغ ملياري دولار نقداً، في إطار سعي إمارة أبوظبي المتواصل لتنويع اقتصادها عبر الاستحواذ على أصول طاقة عالمية، حيث تخطط لرفع قاعدة أصولها إلى 20 مليار دولار أميركي.
وقالت صحيفة «فاينانشال تايمز» اللندنية في تقرير لها أمس إن شركة طاقة الحكومية شرعت في القيام بحملة شراء واسعة في الأسواق العالمية، من رؤوس الآبار، إلى الوصلات الكهربائية. وأضافت ان قائمة استحواذاتها الأخيرة ضمت عمليات الإنتاج النفطي والغاز التابعة لذ وأصول نورث سي النفطية، عبر استحواذها على سي إم إس جنريشن، مجموعة الطاقة التي تتخذ من ميشغان مقراً لها.
وقالت الصحيفة ان أبوظبي ثالثة منتجي النفط في الشرق الأوسط تكسب من مرابح استثماراتها العالمية أكثر من مكاسبها من عوائد النفط. ومضت الصحيفة قائلة إنه فضلاً عن طاقة، فإن لدى الإمارة مؤسسات استثمارية أخرى بما فيها شركة الاستثمار البترولي الدولية التي تمتلك حصصاً في مجموعات أوروبية.
ترجمة : وائل الخطيب