دشن الدكتور محمد معمر القذافي في حضور المهندس يوسف عبدالله السيد الرئيس التنفيذي لشركة الثريا الفضائية مشروع 3000 خط هاتفي عمومي الثريا الفضائي في ليبيا.. مشيدا بما تحقق بالتعاون مع شركة الثريا من تحقيق تقدم في تغطية الأجزاء النائية والمحرومة من الاتصالات عبر الشركة العامة للبريد والاتصالات الليبية.
وقال القذافي إن مشروع الثريا هذا يعد تكملة لما تقوم به الشركة من نهوض شامل للاتصالات في ليبيا وانه قد بدأ تشغيل الآن أكثر من 1000 جهاز حاليا في الأماكن النائية وحقول النفط و550 هاتفا على الطرق وهي بأسعار رخيصة وفي متناول الجميع واقتصادية بالدرجة الأولى.
وأكد محمد القذافي أمين لجنة إدارة الشركة الليبية للبريد والاتصالات وتقنية المعلومات أن هذا القطاع يحرص كل الحرص على مواكبة أحدث التقنيات في عالم الاتصالات انطلاقا من الدور المهم للقطاع في أي خطة تنمية بشرية أو اقتصادية أو علمية في أي مكان في العالم.
وأعلن في مؤتمر صحافي عقده أمس بطرابلس على هامش المعرض السنوي الثالث للاتصالات وتقنية المعلومات الذي افتتح بمعرض طرابلس الدولي، أن القطاع يعمل على مدى الأربع والعشرين ساعة لتركيب محطات جديدة وتطوير شبكات شركتي المدار وليبيانا لرفع سعتهما الإجمالية إلى ستة ملايين مشترك، أي إلى أكثر من عدد سكان ليبيا.
وأوضح أن من بين هذه الانجازات هناك مليون و(600) ألف مشترك من الجيل الثالث الذي يمثل آخر التقنيات في هذا المجال في جميع أنحاء العالم.
وأضاف أن احتفالات الشعب الليبي بأعياد الفاتح العظيم ستشهد إطلاق خدمات المليون ونصف المليون خط هاتف ثابت أرضي و800 ألف خط هاتف لاسلكي ثابت و200 ألف خط من الـ (أي.دي.أس.أل) الذي يتعلق بخدمات الانترنت السريعة.
وأعلن أن قطاع الاتصالات في ليبيا الذي أولى اهتماما كبيرا بالجانب التعليمي والتقني، سيضع حجر الأساس لأكاديمية الاتصالات والتقنية في القريب العاجل.
وقال إن هذه الأكاديمية سوف تكون صرحا تعليميا لإعداد الكوادر الوطنية لتواكب كل التقنيات وستكون مركز بحوث ودراسات محلية بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية والمؤسسات البحثية العلمية والجامعات من أجل رفع كفاءة العنصر الوطني، وتوفير أرقى وأفضل مستوى تعليمي في هذا المجال. وبيّن أن من ضمن المشاريع المقبلة سيكون الإنترنت اللاسلكي.
وقال: لدينا حاليا ثلاث شبكات تجريبية سيتم اختبارها في المرحلة القادمة لأننا نعرف أن هذه التقنية لم تستقر على معايير قياسية معينة في العالم ومازالت تحت الدراسة. مستطردا: بالمقارنة مع الشركات الأخرى في الخارج، فإن أسعار خدمات المحمول في ليبيا غير مرتفعة، بل ان ليبيا تعتبر من الدول الأقل أسعاراً مقابل أسعار الآخرين..
وأكد بأن قطاع الاتصالات لن يُفتح أمام الاستثمار الأجنبي باستثناء التعاون في مجال الإدارة. وأشار إلى أن الشركة التي كانت مكبلة بمئات الملايين من الديون سواء في الداخل أو في الخارج تجاوزت كل هذه العقبات وأصبحت تحقق الأرباح..
وقال: نحن نفخر بأن الشركة ساهمت في السنة الحالية في قانون ميزانية الدولة بمبلغ نصف مليار دينار ليبي لدعم الخزانة العامة، تأكيدا على أن قطاع الاتصالات تحول من قطاع يحتاج إلى الصدقة والإحسان من الخزانة كل سنة، إلى قطاع يدفع مئات الملايين لدعمها ولدعم مشاريع البنية التحتية.
طرابلس ـ سعيد فرحات