أظهرت تداولات الأمس نشاطاً واضحاً للسيولة المحلية التي تقوم الصناديق الاستثمارية المحلية بضخها في أسواق الدولة بطغيانها على نسبة التداولات التي أظهرت بالأمس تراجعاً لنسبة تداولات الأجانب في سوق دبي إلى 28%، بمعدل منخفض عما كانت عليه في الأيام القليلة الماضية والتي ما كانت لتقل عن 30% في أسوأ تقدير.

وينظر المراقبون إلى ارتفاع زخم السيولة المحلية على أنه تفاعل إيجابي من قبل هؤلاء المستثمرين سواء كانوا صناديق، أو أفرادا الذين فضلوا انتظار مؤشرات تدفعهم للاقتناع أن السوق خرج من مرحلة الضعف التي لازمته طويلاً.