قال عبد اللطيف الصايغ، الرئيس التنفيذي للمجموعة الإعلامية العربية، إن المعرض سيفتح فرصة مهمة امام صناعة الميديا من اجل التعرف على خبراء ورجال أعمال في مجال صناعة الشخصيات الكرتونية، والترفيه المتخصص. وقال:« سوف ننظر بعين الاهتمام إلى إمكانية تبني مبدعين لشخصيات كرتونية، يتم استغلالها إعلامياً، عن طريق إنتاج برامج تكون هذه الشخصيات في موقع البطولة فيها».
وسبق للمجموعة أن قدمت دعما إعلاميا خاصا للتجارب المحلية في إنتاج شخصيات كرتونية تعبر عن الثقافة الإماراتية. ويعرف الجميع اليوم شخصية أم خماس، مع جاراتها، بطلات مسلسل «فريج» اللواتي أصبحن «نجمات» في الإعلام. وتم مؤخرا تثبيت اعلانات مشوقة تنبئ بالموسم المقبل للحلقات.
شيء اعتدنا عليه في حال المسلسلات الأميركية الشهيرة مثل «فراندز» أو «الجريء والجميلات» أو «ربات بيت يائسات». ونجحت تجربة «العيياز» (العجائز) الأربعة اللواتي «كل شيء لديهن ياييز» (جائز). فضوليات، محبات، محافظات، يتلصصن من نافذتهن الضيقة، في البيت الدافئ (الفريج) على صور المدينة التي تتغير كل ساعة.. كل ذلك بأسلوب شيق ولهجة إماراتية محلية.
وشدد الصايغ على الطابع البسيط وإنما الموحي والمؤثر الذي «نركز عليه لدى استلهام الشخصيات الكرتونية من البيئة المحلية»، واعتبر ان شعار الجمل كان خياراً موفقا.
ويشير الصايغ إلى إمكانية اللجوء إلى الإفادة من الشخصية الكرتونية التي أطلقها مؤخرا سوق دبي المالي وهي «درهوم» في توليف برامج إعلامية خاصة به.
