كشف محمد الحباي، الرئيس التنفيذي لدبي لاند، الراعي البلاتيني لحدث «كركتر دبي 2008»، عن تخطيط «دبي لاند» لاطلاق سمة (كركتر) خاص بها. وقال لـ «البيان» أن هناك «عملا دؤوبا تشارك فيها خبرات محلية وعالمية من أجل الخروج بسمة لدبي لاند، تتلاءم مع ضخامة المشروع، والمشاريع التي يحتضنها، والبعد العالمي الذي يتمتع به، مع الحفاظ على البعد المحلي». وقال: «سنسعى إلى خلق شخصيات ترفيهية وعلامات تجارية خاصة بنا، يتم تصميمها بما يتوافق مع تراث وثقافة المنطقة، إلى جانب إطلاق مؤسسات ترفيهية عالمية المستوى».

وكشف عن الجهوزية التامة لأربعة مشاريع حالية في «دبي لاند» من بينها «الموتور سيتي» و«القرية العالمية» و«منتجع البولو» ومنتجع الصحراء. وقال: «يستغرق العمل في المشاريع الوقت الملائم لكي تخرج بالصورة الأمثل، خاصة أن لها طبيعة ابتكاريه ومعقدة، الأمر الذي يتطلب عناية كاملة بكافة التفاصيل، ولا يمكن بطبيعة الحال مقارنة هذه النوعية من المشاريع بأي مشاريع أخرى في دبي، كالمشاريع الإسكانية على سبيل المثال».

وقال إن «دبي لاند» ستنجح في تحقيق معادلة لطالما رغبت المنطقة العربية بتنفيذها وهي تنفيذ مشاريع الحدائق المتخصصة (ثيم بارك)، والتي تنجح في جذب السائح العالمي والإقليمي والمحلي. واعتبر أن هناك اسمين على مستوى العالم يعتبران الأهم في هذا المجال وهما «يونفرسال» و«ديزني» وقد نجحنا بتسويق مشروعنا بالطريقة المثلى لاجتذاب «يونفرسل» التي ستقوم بإنشاء «يونيفرسال ستي دبي لاند» باستثمارات تصل إلى 8 مليارات درهم (1 .2 مليار دولار) على مساحة 22 مليون قدم مربع.

ونفى الحباي أن يكون هناك أي مفاوضات تم اجراؤها مع ديزني، في أي مرحلة من المراحل، وقال: «لم نجر في مرة مفاوضات مع ديزني، وتوجهنا إلى يونفرسال مرده إلى كون الترفيه الذي تقدمه يهم الصغار والمراهقين والكبار، فيما قد يقتصر اهتمام ديزني بالمراهقين بشكل رئيسي».

واعتبر أن «يونفرسال» اهتمت بشكل رئيسي بقدرة مشاريع دبي لاند على استقطاب جمهور واسع من السواح، حيث يعيش في المدينة ومحيطها 5 .1 مليون، ويزورها 2 .7 ملايين، بينما يمر في مطارها أكثر من 27 مليون زائر سنويا: «وهذه أرقام كانت مغرية جدا بالنسبة إلى شركة الترفيه العالمي».