كرمت المنظمة العربية للتنمية الإدارية التابعة لجامعة الدول العربية هيئة المنطقة الحرة بالحمرية على إنجازاتها المهمة المتعلقة بدورها المميز في مجال التسويق الدولي الذي وضع المنطقة الحرة بالحمرية في مصاف المناطق الحرة العالمية.
وتسلم المهندس راشد الليم مدير عام هيئة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة بالحمرية بالشارقة خلال الملتقى العربي الخامس للتسويق الدولي بمدينة تونس في الفترة من 21 إلى 24 مايو الجاري درع المنظمة العربية للتنمية الإدارية من الدكتور عثمان الزبير مستشار المنظمة تقديرا للإنجازات التي حققتها المنطقة والتي وصل عدد الشركات العاملة بها إلى أكثر من 1850 شركة نتيجة لنجاح الخطط الترويجية والتسويقية للمنطقة والتي ساهمت في جذب عدد كبير من المستثمرين من الهند والباكستان ونيوزيلاندا والصين وأستراليا وماليزيا وإيران والسعودية ومصر ومن أوروبا وآسيا الوسطى وأفريقيا ومن مختلف دول الشرق الأوسط وأميركا يعملون في شتى المجالات الصناعية والتجارية والخدمية.
وكان المهندس راشد الليم قد شارك في الملتقى العربي الخامس للتسويق الدولي على رأس وفد من هيئة المنطقة الحرة بالحمرية بالشارقة الذي نظمته المنظمة العربية للتنمية الإدارية بمشاركة نخبة من خبراء التسويق الدولي والقيادات العليا والوسيطة في شركات التسويق والجمعيات المهنية المختصة بمجال التسويق والقيادات المعنية بالتسويق بمؤسسات تشجيع الاستثمار في المنطقة العربية وقيادات ومستثمري المناطق والأسواق الحرة العربية والمؤسسات المتصلة بها والغرف التجارية الصناعية الزراعية العربية والباحثون والأكاديميون والممارسون لمهنة التسويق والقيادات العليا في الأجهزة الحكومية المسؤولة عن المشروعات الصغيرة والمتوسطة بما فيها وزارات الصناعة والمالية والرعاية الاجتماعية والمصارف.
وأكد المهندس راشد الليم على أهمية الملتقى في نقل الخبرات وتبادل التجارب بين القائمين على الاستثمار بالمنطقة العربية وبما يساعد على الأخذ بالأساليب الجديدة في إدارة حركة الاستثمار وكيفية مساعدة التسويق على دفع المبادرات الاستراتيجية على جميع المستويات التنظيمية في مجال التسويق الدولي والحصول على الامتيازات العالمية من خلال خطط وبرامج يستفيد منها الجميع.
وأضاف أن مشاركة عدد كبير من مسؤولي التسويق والتخطيط والإدارة يعد فرصة للتعرف على الأفكار الجديدة حول إدارة العلاقات مع العملاء وصياغة استراتيجيات تتوافق مع الاحتياجات والرغبات في منتجات وأسعار نافعة لكل من العميل والمؤسسة.
وأشار إلى أن من بين أهداف الملتقى الإلمام بأهم جوانب المنشأة التي تحتاج للدراسة والتطوير قبل التفكير في التصدير والإلمام بالأسس الاقتصادية للتجارة الدولية وتطوير منظمات التجارة الدولية والاطلاع على القواعد الأولية للتسويق العالمي وعرض أساليب بناء العلاقات ودورها في التجارة العالمية والإلمام بالأبعاد الأخلاقية للتجارة العالمية وعرض أساليب ونماذج التراتيب العلمية لغزو الأسواق الخارجية.
ولفت إلى أن الملتقى ناقش محاور مهمة تعنى بشؤون التسويق الدولي في خضم اتفاقيات التجارة الدولية وأثرها على حركة البضائع والسلع والخدمات والأيدي العاملة ورؤوس الأموال والتطور في القوانين وتقاليد التجارة الدولية واحتدام المنافسة بين الشركات والدول من اجل الترويج لبضاعتها وزيادة حصتها من السوق العالمية والمحلية لمنتجاتها سواء أكانت سلعية أو خدمية وواقع الدول العربية في هذا النظام الجديد وكيفية تطويره.
من جانبها أكدت المنظمة العربية للتنمية الإدارية التي تتخذ من القاهرة مقرا لها في بيان لها أن اتفاقيات التجارة الدولية قد أزاحت الحواجز من أمام حركة البضائع والسلع والخدمات والأيدي العاملة ورؤوس الأموال ومنحتها الحرية في عبور الحدود السياسية والجغرافية للدول بموافقتها أحيانا وبغير رضاها في كثير من الأحيان.
وقالت المنظمة إن الصمود في هذه المنافسة وكسب جولاتها يتطلب الاهتمام بالجودة وتحفيز المبدعين والمبتكرين مؤكدة أن البقاء في السوق لم يعد هو الهدف الأسمى للشركات المتنافسة بل أصبحت تسعى للتفوق والريادة في القطاع الذي تعمل فيه.
وأكدت أن حدة المنافسة تتطلب الاهتمام والإلمام بمجريات السوق والتطورات والتحالفات الحادثة فيه وبناء شبكة من العلاقات البناءة والمؤثرة في سير وتطور القطاع المعنى.
وأوضحت أن الملتقى تضمن محاور منها واقع ومستقبل التجارة الدولية في ظل العولمة وواقع الدول العربية في التجارة الدولية وكيفية تطوير القواعد الأولية للتسويق العالمي وسياسات التسعير الدولي إلى جانب ورشة عمل تركزت مواضيعها حول عملية تسويق المنتجات المختلفة في الأسواق العربية ودول الإقليم مما يعزز من علاقات التبادل التجاري بين الجمهورية التونسية والدول العربية في مجال الصناعات وتبادل المنتجات الصناعية.
