يبدأ تلفزيون دبي في العاشرة والنصف مساء اليوم الاثنين عرض الجزء الأول من الفيلم الوثائقي «هيروشيما»، على أن يعرض الجزء الثاني في اليوم التالي الثلاثاء بالتوقيت ذاته، وتأتي هذه الحلقة من جزأين في إطار سلسلة من الأفلام الوثائقية من إنتاج هيئة الإذاعة البريطانية التي يطلقها تلفزيون دبي والتي من شأنها أن تأخذ المشاهدين في رحلة رائعة خلال عالم العلوم والطب والتكنولوجيا والمجتمع، فضلاً عن إلقاء نظرة عميقة على بعض من أهم فصول التاريخ، مستخدمة مجموعة من المؤثرات الخاصة وأحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا وفنون الصور المتحركة بالكمبيوتر من أجل تقديم موضوع برامج في غاية البراعة، حية أمام المشاهدين.
وبالجمع بين آخر البحوث والأفكار مع أحدث التقنيات العلمية والتكنولوجية، فإن هذه السلسلة الوثائقية الناطقة باللغة الإنجليزية مع ترجمة إلى العربية، سوف تنقل برامج تلفزيون دبي إلى أبعاد جديدة وستساعد على إلقاء المزيد من الضوء على مجموعة متنوعة من المواضيع المحيرة، التي ستشمل أيضاً جسم الإنسان والعلاقة بين الناس ومجتمعاتهم. وبالعودة إلى الحلقة الأولى «هيروشيما» فإنها تتناول واحدة من اللحظات الحاسمة من القرن العشرين، وهي المراهنة العلمية والتكنولوجية والعسكرية والسياسية لأول هجوم بالقنبلة الذرية في العالم، وتكشف القصة كيف تكون الحياة من خلال العيش وسط تفجير نووي، من خلال جزء من الثانية إلى جزء آخر منها.
وسيأخذ البرنامج المشاهدين إلى الغرفة الخاصة حيث كانت تتخذ أهم القرارات السياسية الحاسمة، وعلى متن طائرة إينولا غاي أثناء رحلتها المشؤومة، وداخل القنبلة عند انفجارها، وفي شوارع هيروشيما بعدما وقعت الكارثة، وتتكشف القصة سواء من المنظور الأميركي أو الياباني من خلال خطوط الرواية المتوازية والمقابلات، وتكشف عن التوترات والصراعات في تصرفات وعقول الناس الذين شاركوا في صنع التاريخ. تسرد قصة هيروشيما بصوت الممثل البريطاني جون هيرت وتستخدم المؤثرات الخاصة لإعادة الآثار الحقيقية لهذه الحادثة المفجعة، بينما تساهم الأفلام الأرشيفية في إعادة الأحداث المرعبة مع الناجين بعد سردهم تفاصيل الانفجار النووي وما ترتب على ذلك من آثار على حياتهم.
يستمر موسم البرامج الوثائقية من هيئة الإذاعة البريطانية على تلفزيون دبي مع برنامج كاراكاتوا، هذا البرنامج المثير الذي يجسد كارثة انفجار بركاني في جزيرة كراكاتوا عام 1883، كما يلقي نظرة ملهمة على مراحل إنشاء الهرم الأكبر في الجيزة، وهو الوحيد من بين عجائب الدنيا السبع في العالم القديم الذي بقي حتى اليوم
