ألغت شركة الخطوط الجوية السويدية «ساس» نحو 275 رحلة أمس فيما واصلت مفاوضاتها مع أطقم الضيافة الجوية سعيا لإنهاء إضراب مستمر ينظمه حوالي 800 من أطقم الضيافة. والتقت إدارة الشركة ونقابة العاملين السويدية التي تضم أطقم الضيافة في عضويتها الليلة قبل الماضية وعقدا عدة جلسات مطلع الأسبوع دون ظهور أي مؤشر
على حدوث اختراق لوضع نهاية للنزاع الذي تفجر يوم الجمعة الماضي.
وأثرت عمليات الإلغاء على نحو 20 ألف راكب فيما كان نصف الإلغاءات من نصيب الرحلات المحلية. وذكرت شركة ساس السويدية أن الرحلات التابعة للشركة في النرويج والدنمارك لن تتأثر مثل الرحلات التي تتوجه مباشرة من السويد إلى آسيا أو الولايات المتحدة.
وأثر النزاع العمالي سلبا على حوالي 900 رحلة تديرها شركة ساس السويدية التي قدرت حجم تكلفة الإضراب بعشرين مليون كرونة (7 .3 ملايين دولار) يوميا.
وكان الطرفان قد وافقا على البنود المتعلقة بالأجور لكن ممثلين نقابيين قالوا إن أعضاءهم في حاجة إلى أن يكون لهم رأي في جدول مواعيد العمل بما فيها فترات مناسبة لتناول الوجبات ووقت للراحة بين الرحلات.
وقالت النقابة إن أعضاءها قدموا «تضحيات» كبيرة جدا من أجل المساهمة في إنقاذ الشركة عندما منيت بخسارة ضخمة قبل عدة سنوات. وكانت «ساس» قد أضيرت الشهر الماضي من إضراب مفاجئ استمر لمدة ثلاثة أيام في شركة ساس ـ الدنمارك يذكر أن شركة «ساس السويد» هي احدى شركات مجموعة «ساس» التي تدير عددا من خطوط الطيران في الدول الاسكندنافية. وتستحوذ حكومات النرويج والسويد والدنمارك على حصة نسبتها 50% في شركة «ساس» بينما يحمل حملة أسهم من القطاع الخاص على باقي الأسهم.