قال جيمس روبنسون، مدير التخطيط في شركة أبوظبي للمطارات إن مشروع توسعة مطار ابوظبي الدولي الذي تبلغ تكلفته 26 مليار درهم يسير وفق الجدول الزمني المحدد والانجاز في 2008.
واضاف خلال عرض توضيحي على هامش معرض المطارات ان مشروع التوسعة يهدف الى رفع طاقة الاستيعاب الكلية للمطار من حوالي سبعة ملايين راكب حالياً إلى ما يربو على أربعين مليوناً وكذلك رفع طاقة الشحن إلى 5,2 مليون طن سنوياً. ويشمل المشروع إنشاء مبنيين جديدين للركاب ومدرجاً ثانياً وبرجاً حديثاً للمراقبة الجوية ومرافق حديثة للبضائع ومنطقة حرة ومناطق تجارية ومرافق للصيانة.
وعلى صعيد البنى التحتية يسير العمل وفق الخطة الموضوعة حيث من المنتظر أن يشهد النصف الأول من العام المقبل اكتمال ثلاثة مشاريع رئيسية هي المدرج الثاني وبرج المراقبة ومبنى الركاب الثالث.
تبلغ سعة المبنى الثالث للركاب خمسة ملايين مسافر سنوياً ويشتمل على ثماني بوابات مصممة لاستقبال الطائرات الضخمة، بما في ذلك طائرات إيرباص أ380، وبذلك يمكن استيعاب النمو المتوقع في أسطول طيران الاتحاد حتى عام 2010 وهو العام الذي سيكتمل فيه المبنى الرئيسي. وسيتم تسليم المشروع في أبريل 2008.
كذلك تعكف الشركة على إنشاء مدرج ثان على بعد ألفي متر من المدرج الحالي. وهو مصنف في الفئة CAT III ويبلغ طوله 100,4 متر وهو مؤهل لاستقبال الطائرات الضخمة بما في ذلك طائرات إيرباص A380 الضخمة التي ستنضم إلى أسطول شركة طيران الاتحاد.
و يجري العمل في إنشاء مبنى جديد للمراقبة الجوية في المنطقة الفاصلة بين المدرجين ويضم برجاً حديثاً للمراقبة الجوية بارتفاع 110 أمتار سيزود بأحدث أجهزة المراقبة والرصد الجوي لتأمين سلامة الطائرات في وصولها إلى المطار وإقلاعها منه. وسيتيح البرج الجديد إنجاز 70 حركة إقلاع وهبوط في الساعة. كما تخطط أداك لتدشين المرحلة الأولى من مشروع المنطقة الحرة بمطار أبوظبي الدولي في منتصف عام 2008.
وتقدر المساحة المبنية للمنطقة الحرة بأكثر من سبعة ملايين متر مربع وستحوي مجموعة متكاملة من المرافق والخدمات الحديثة توفر للمستثمرين كل ما يحتاجونه من مرافق وخدمات حديثة. وقال روبنسون إن الغرض من إنشاء المنطقة الحرة هو مواكبة النهضة التنموية التي تشهدها إمارة أبوظبي في كافة المجالات. وقال إنها تشكل علامة بارزة في مسيرة أبوظبي وتوجهها لأن تصبح مركزاً اقتصادياً مرموقاً.
وستستفيد المنطقة الحرة من الموقع الاستراتيجي لمطار أبوظبي الدولي كملتقى طرق بين الشرق والغرب، كما ستستفيد من النهضة التنموية التي تشهدها الإمارة.
ويعتبر إنشاء منطقة حرة في مطار أبوظبي الدولي حلقة مهمة من حلقات برنامج تطوير وتوسعة المطار إذ يتيح للمطار أن يصبح مركز استقطاب لحركة الشحن كما يتيح للشركة زيادة عائداتها.
وسيتواكب تدشين المرحلة الأولى من مشروع المنطقة الحرة مع اكتمال العمل في توسعة وتحديث مرافق الشحن الحالية وبدء العمل في إنشاء المرافق الجديدة. وقد تم تخصيص أكثر من 50 هكتاراً لإنشاء ثلاثة مبان للشحن، اثنان منها لاستخدام طيران الاتحاد والثالث لاستخدام شركات الطيران الأخرى. وتبلغ الطاقة الاستيعابية للمرافق الثلاثة مجتمعة حوالي 5 .2 مليون طن سنوياً
أما بالنسبة لمشروع المبنى المركزي للركاب والذي يمثل حجر الزاوية في مشروع تطوير مطار أبوظبي فقد اكتملت أعمال التصميم وستبدأ أعمال الإنشاء خلال العام الجاري.
وسيسهم المبنى الجديد، عند تشغيله في أواخر عام 2010، في رفع الطاقة الكلية للمطار إلى 20 مليون مسافر في السنة يمكن زيادتها تدريجياً إلى ما يربو على 40 مليون مسافر في العام.
وجنباً إلى جنب مع أعمال البنية التحتية، تولى شركة أداك اهتماماً كبيراً بالارتقاء بمستوى خدمة العملاء وكفاءة التشغيل. وقد دشنت مؤخراً مجموعة من التحسينات في هذا الصدد.
وأكد خليفة المزروعي، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة أداك أن الشركة تنظر للتطوير نظرة شاملة لا تقتصر فقط على الجوانب المتعلقة بالأمن والسلامة بل تراعي أدق التفاصيل بحيث يحصل المسافرون على أفضل خدمة ممكنة.