اقر مجلس إدارة هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس «مواصفات» خلال اجتماعه الأول لعام 2007 برئاسة الدكتور راشد بن احمد بن فهد نائب رئيس مجلس الإدارة رئيس اللجنة التنفيذية للهيئة رسوم منح علامة الجودة الإماراتية للسلع والمنتجات الوطنية وبدء العمل بمطابقة سخانات المياه الكهربائية المنزلية لمواصفاتها القياسية الإلزامية لتصبح سلعة ضمن برنامج المطابقة الوطني (إيكاس) الذي تتولاه الهيئة.

وقال وليد بن فلاح المنصوري مدير عام هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس ان مجلس إدارة الهيئة اعتمد شعار علامة الجودة الإماراتية المزمع وضعه على السلع الوطنية المطابقة للمواصفات القياسية وبذلك يصبح نظام منح علامة الجودة جاهزاً للتنفيذ خلال عام 2007 كما هو مقرر له مشيراً إلى انه نظام اختياري يتيح لقطاع الصناعة وضع شعار علامة الجودة المنتج الوطني طالما أنه مطابق للمواصفات القياسية الإماراتية.

وأوضح انه تمت الموافقة على ضم سخانات الماء الكهربائية المنزلية كسلعة تضاف إلى السلع المسجلة ببرنامج المطابقة الوطني والذي يشمل خمسة سلع أخرى وهي لعب الأطفال وبطاريات السيارات ومساحيق الغسيل وزيوت التزييت والدهانات مشيرا إلى ان ذلك يعني إمكانية الحصول على شهادة مطابقة تدل على مطابقة إرسالية للتصدير أو سلعة يتم توزيعها بالأسواق المحلية للمواصفات القياسية المعتمدة موضحا ان المجلس اعتمد في اجتماعه السابق في نهاية ديسمبر الماضي المواصفة القياسية الإماراتية لاشتراطات السلامة لسخانات المياه الكهربائية التي اصدر مجلس الوزراء الموقر قراراً بالإلزام بها بعد ثلاثة أشهر من تاريخ نشرها بالجريدة الرسمية حيث تم النشر في 30 الماضي لتكون مواصفة يلتزم بها الجميع من منتجين وموردين اعتباراً من 30 من شهر يوليو المقبل.

وقال وليد بن فلاح المنصوري ان مجلس إدارة الهيئة اعتمد كذلك في اجتماعه المواصفة القياسية الجديدة الخاصة (بالتمور النثر) لتكون مكملة للمواصفة الإماراتية السابق اعتمادها وخاصة بالتمور المعبأة حيث قامت اللجان الفنيه المتخصصة بالهيئة بإعداد هذه المواصفة الجديدة بناء على الطلب العاجل من الجهات ذات الاختصاص وذلك في ضوء بعض مشاكل تداول هذه التمور في الفترة الأخيرة وتناولت هذه المواصفة حدود الرطوبة والشوائب والعيوب التي يلزم توفرها في تمور النثر وكذلك أسلوب نقلها وتداولها.

وأشار إلى أن مجلس الإدارة اعتمد الآلية الجديدة لاجتماعات اللجان الفنية المشكلة في الهيئة ومنها لجان إعداد المواصفات القياسية الإماراتية وعددها سبعة لجان مشكلة من المتخصصين والخبراء من كافة الجهات المعنية بما فيها القطاع الخاص والتي يتبعها لجان فرعية ومجموعات عمل تقوم بعملها طبقا للنظام الدولي المعتمد بالمنظمة الدولية للتقييس (أيزو) بجنيف كما قام مجلس إدارة الهيئة باستعراض ما انتهت إليه الهيئة بشأن استضافة الإمارات لاجتماعات الجمعية العامة للمنظمة الدولية للتقييس أيزو المزمع عام 2008 الذي يحضره ممثلين من 156 دولة وهي المرة الأولى الذي تعقد فيه المنظمة الدولية اجتماعات جمعيتها العمومية بالشرق الأوسط.

وعرض مدير عام هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس على مجلس الإدارة ما قامت به الهيئة من عقد مذكرات تعاون خلال عام 2006 وعام 2007 مع هيئات التقييس بكل من مصر وتركيا والهند ومؤخرا كوريا الجنوبية في الأسبوع الماضي وأهم ما تتناوله هذه الاتفاقيات هو الاعتراف المتبادل بما يصدر من شهادات مطابقة وعلامة الجودة الوطنية بما يتيح المساهمة الكبيرة في تنظيم تبادل السلع والمنتجات وبما يضمن مطابقتها للمواصفات القياسية المعتمدة كما عرض تقريرا حول انجازات الهيئة في الربع الأول من عام 2007 وتقريرا حول الخطوات التنفيذية لنظام القياس الوطني الذي اعتمده مجلس الوزراء عام 2006 حيث قامت الهيئة بتشكيل اللجنة الوطنية للقياس والتي تقوم حاليا بوضع آلية لتحويل عدادات المحروقات من الجالون إلى اللتر.

أبوظبي ـ عبد الفتاح منتصر