افتتح خالد بن سليّم، مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي، كلاً من معرض «أوتوميكانيكا» الشرق الأوسط 2007، أكبر معرض تجاري لقطع غيار السيارات في المنطقة، ومعرض «معدات المناولة 2007» اللذين تنظمهما شركة «ميسي فرانكفورت» في مركز دبي التجاري العالمي على مدى 3 أيام.

وتجول بن سليّم في أرجاء المعرضين برفقة هلال المري، مدير عام مركز دبي التجاري العالمي، وإيكهارد بروي، المدير التنفيذي لشركة «ميسي فرانكفورت الشرق الأوسط»، ثاني أكبر شركة منظمة للمعارض في العالم، والتقى بعدد من مسؤولي الشركات المشاركة في معرض «اوتوميكانيكاً» التي وصل عددها هذا العام إلى 811 شركة عارضة من 44 دولة، تعرض لحاجات قطاع غيار السيارات وصيانتها التي تشهد ازدهاراً كبيراً في المنطقة، والذي يقدر حجمه بنحو 6 ,12 مليار دولار.

ووفقاً للإحصائيات التي نشرتها هيئة جمارك وموانئ دبي فقد نمت الواردات الكلية لقطع غيار السيارات بنسبة 30% بين 2005/ 2006 وبلغت 570 ,1 مليار دولار. وقال مايكل ديهن، مدير معرض «اوتوميكانيكا» الشرق الأوسط لـ «الاقتصادي» إن عدد العارضين ومساحة المعرض هذا العام شهدت نموا بنسبة 30% عن العام الماضي.

حيث ارتفع عدد الشركات المشاركة في الحدث من 654 شركة إلى 811 عارضا من 44 دولةً، إلى جانب 19 منظمة مهنية وتجارية عالمية تعمل في مجال السيارات، ويعد المؤتمر جزءً إضافياً جاذباً للزوار الذين من المتوقع أن يبلغ عددهم 12 ألف زائر..

وبلغت نسبة النمو 20% في أعداد الشركات العالمية و84% في أعداد الشركات المحلية في حين زاد عدد القاعات المخصصة للعرض من 4 إلى 6 قاعات. وكشف دين أن حجم سوق قطع غيار السيارات في دول مجلس الخليجي وصل إلى 3ر47 مليار درهم (9 ,12 مليار دولار) حالياً.

وقال ان واردات دبي من القطاع باستثناء إطارات السيارات تقدر بأكثر من 5,5 مليارات درهم (5,1 مليار دولار)، وبأن دبي تعد اليوم المركز الرئيسي لإعادة تصدير قطع غيار السيارات في المنطقة، وتصل نسبة المنتجات التي يعاد تصديرها عبر الإمارة إلى 63% ويزيد حجمها على 67 ,3 مليارات درهم.

وقال إن 75% من قطع غيار السيارات ترد إلى المنطقة من اليابان والولايات المتحدة الأميركية وألمانيا، في حين تعتبر إيران والعراق الوجهتين الرئيسيتين لهذه الصادرات. ويحظى المعرض بدعم 19 منظمة وجمعية مهنية وتجارية عالمية بارزة. وتتضمن هذه المنظمات مجموعات مؤثرة من الدول المصدرة الرئيسية مثل «جمعية صناعة قطع غيار السيارات اليابانية»، «الجمعية البرازيلية لمصنعي مكونات السيارات»، و«جمعية قطع غيار السيارات الأسترالية».

ولا تزال اليابان وألمانيا والولايات المتحدة الأميركية الدول اللاعبة الرئيسية في هذه الصناعة، وقد بدأت دول مثل أستراليا والبرازيل بالنشاط في منطقة الشرق الأوسط عبر توريد العربات المصنوعة في تلك البلدان وصناعة قطع غيار السيارات المرتبطة بها.

ووصلت الحصة السوقية لصناعة السيارات الأسترالية إلى أكثر من 228 مليون دولار في الإمارات. وقال جيمس ويندهام، المفوض التجاري لدى المفوضية التجارية الأسترالية، إن الصادرات الأسترالية للمنطقة تشهد نمواً كبيراً مع تصنيع علامات تجارية مثل «تويوتا كامري»، و«جنرال موتورز» و«لومينا».

وأضاف ويندهام أن السيارات المصنوعة في أستراليا تبلغ نسبتها بين 2510 من كل سيارات ركاب الموجودة على طرقات دول الخليج العربي. مشيراً إلى الصناعة الأسترالية تعرف كيفية التعامل مع المناخ القاسي في أستراليا، ويمكنها تحمل الظروف الجوية الصعبة والرطبة في الخليج دون الحاجة إلى القيام بأي تعديلات.

وتعد البرازيل من الدول النشطة الأخرى المصدرة للسيارات والحافلات للمنطقة. وخلال تسعينات القرن الماضي ومرة ثانية في عام 2003 قامت البرازيل بتصدير ما لا يقل عن 200 ألف سيارة للعراق وما يرافق ذلك من صناعة قطع الغيار.

ومن المواضيع الهامة التي تتعلق بمعرض اوتوميكانيكا الشرق الأوسط هذا العام الترويج لاستخدام قطع الغيار الأصلية. وسيكون لمجموعة حماية العلامات التجارية (بي أو بي جي) مشاركة قوية في المعرض مما زاد من ثقل وأهمية النقاش الذي يدور عن مكافحة المنتجات المزيفة. ويعد هذا الموضوع الهاجس الرئيسي لصناعة السيارات بسبب مخاوف السلامة المتعلقة بصناعة المكونات المزيفة. وتدعم ميسي فرانكفورت هذا الهدف من خلال مبادرتها العالمية - ميسي فرانكفورت ضد التزييف.

معرض معدات المناولة

كما تجول بن سليّم في معرض «معدات المناولة»، الذي يعتبر أكبر معرض تجاري في مجال الشحن والتخزين والنقل في منطقة الشرق الأوسط. ويشهد الحدث نموا متسارعاً يعكس نشاط قطاع الأعمال في الإمارات والمنطقة، حيث تشارك في فعالياته أكثر من 125 شركة عارضة من ضمنها شركات كبيرة متعددة الجنسية مثل «كات» و«ديكسيون» «وليند» إلى جانب عدد من الشركات المحلية الشهيرة كـ «جمعة الماجد» و«تريفيني» و«الثقة للتغليف».

وقالت أماندا ويسترمان، مديرة معرض معدات المناولة أن دبي تحافظ على صدارتها منذ انطلاقة المعرض قبل عامين في مجال الشحن والتوزيع الدولي. ويعتبر استحواذ شركة دبي العالمية على شركة «بي أند أو» وإطلاق مشروع «دبي وورلد سنترال» مثالين على تصدر دبي كمركز لهذه الصناعة.

ويدعم هذا المعرض العديد من المنظمات التجارية والمهنية وكبرى شركات الشحن البحري والمطارات إلى جانب مدينة دبي اللوجستية، كهيئة الطيران المدني في دبي، وسلطة جبل علي للمناطق الحرة، و«دي إس أيه أيه»، و«إس سي إل جي»، و«وفي دي إم أيه».

ويقام بالتزامن مع المعرض اليوم وغداً برنامج مؤتمرات لمتابعة أحدث التقنيات، المنتجات، والخدمات المتوفرة من قبل الشركات العارضة، وسيتم طرح العديد من المواضيع المختلفة مثل مواضيع أفضل الممارسات في إدارة قنوات التوريد والإمداد وحتى أحدث التطورات في مجال توزيع المنتجات الغذائية. وسيقدم راشد الأنصاري الرئيس التنفيذي لمدينة دبي الصناعية نظرة سريعة عن الخطط التي تم رسمها للمجمع الجديد وستكون هذه المحاضرة مهمة جداً لكل المصنعين والموزعين.

وأضافت ويسترمان أن التقنية مستمرة في خطف الأضواء في مجال الابتكارات لهذه الصناعة بعد اختراع حاويات الشحن القياسية التي كان لها أثر كبير على التجارة الدولية، وقالت إن أنظمة التقنية والمعلومات تعتبر من أهم تطورات هذه الصناعة وأحد المواضيع الرئيسية التي يتم التركيز عليها في هذا المعرض.

وقد تطور دور صناعة التموين والتوزيع من خلال جهود الموردين المتخصصين والمستخدمين النهائيين العالميين وخاصة المشترين المتميزين بألوان الأرجواني، الأصفر، البرتقالي والأسود. ويسير ذلك جنباً إلى جنب مع الرافعات الشوكية وأنظمة الملكية الفكرية. وتشارك في الحدث شركات شهيرة مثل «ألوجيس أيه جي»، و«سايون تيكلوجيكس»، و«سبان تريدينج»، وتوفر هذه الشركات مجموعة واسعة من الحلول الصناعة.

مؤتمر «صناعة السيارات» يجمع الخبراء في دبي

تنطلق اليوم على هامش معرض «أوتوميكانيكا» مؤتمر «الشرق الأوسط الثاني لصناعة السيارات وقطع غيار السيارات» الصناعي التخصصي، الذي تنظمه شركة «آي إن سي جلوبال» السنغافورية على مدى يومين. وسيتم تقديم أكثر من 10محاضرات وجلسات تفاعلية وورش عمل.

ويناقش المؤتمر مجموعة مهمة من القضايا التي تؤثر على هذه الصناعة. وتتضمن هذه المواضيع التهديد الخطير التي تمثله قطع الغيار المقلدة، معلومات عن أحدث التقنيات المتوفرة لإدارة الأسطول الناجح، والقوى المؤثرة في مستقبل صناعة قطع غيار السيارات. كما تم تمثيل سوق الإطارات في برنامج المؤتمرات حيث تقام عدة جلسات متخصصة عن هذا الموضوع.

دائرة السياحة بدبي تكرم مجلة أسفار

كرمت دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي مجلة أسفار التي تعد أول مجلة متخصصة في السياحة والسفر في الإمارات وذلك لجهودها الإعلامية المتميزة في خدمة أهداف الهيئة ومساهمتها في الترويج السياحي لإمارة دبي بصفة خاصة ودعم صناعة السياحة في الإمارات بشكل عام.

والتقى محمد خميس بن حارب المدير التنفيذي لإدارة العمليات والتسويق بدائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي إبراهيم الذهلي رئيس تحرير مجلة أسفار في الدائرة أمس حيث سلمه شهادة تقدير من الهيئة للجهود التي قامت بها المجلة على مدار سبع سنوات ولمشاركتها الفعالة والدائمة في معارض السفر والسياحة المحلية والعالمية.

وقال محمد خميس إن الإعلام المتخصص أصبح رافدا إعلاميا مهما حيث يتناول القضايا المعنية بتفاصيل أكثر ويفرد لها مساحات أكبر كما يتميز بالوصول مباشرة إلى الفئات المستهدفة من الترويج والتسويق.وأضاف أن مجلة أسفار السياحية التي تصدر في الإمارات منذ عام2000 بشكل منتظم استطاعت أن تحقق نجاحات عديدة في المحافل العربية والدولية.

دبي ـ ضياء عبد العال