أعلن بيت التمويل الخليجي البنك الاستثماري الإسلامي وبيت أبوظبي للاستثمار، عن إطلاقهما صندوقين للنفط الخام وذلك بهدف الاستفادة من التحركات لأسعار النفط، علما بأن كلا الصندوقين تم تأسيسهما وفق أحكام ومبادئ الشريعة الإسلامية الغراء ويمتدان على مدى سنتين. وسيعمل كل من بيت التمويل الخليجي (مدير رئيسي) وبيت أبوظبي للاستثمار (مدير مشارك) كراع للصندوق ومدير للاستثمار ووكيل البيع.

كما ستعمل شركة هيتكو للخدمات الاستشارية بالمملكة المتحدة كالمستشار الاستراتيجي للهيكلة والأبحاث. ويبلغ عرض الاستثمار في صندوق النفط 1، حوالي 100 مليون دولار أميركي، ويسعى هذا الصندوق نحو تحقيق دخل للمستثمرين بصفة ربع سنوية ويستهدف تحقيق معدل عائد على الاستثمار يبلغ 20% خلال مدة الاستثمار المحددة بأربع وعشرين شهرا. وسيقدم هذا الصندوق الاحتفاظ على 90% من رأس المال. أما صندوق النفط 2، وهو صندوق عالي المخاطر مع عدم وجود أي حفظ لرأس المال، فيبلغ عرض الاستثمار فيه 50 مليون دولار أميركي، كما أنه يسعى كذلك إلى تحقيق دخل للمستثمرين بصفة ربع سنوية وتحقيق معدل عائد على الاستثمار يبلغ 40% خلال مدة الاستثمار المحددة بأربع وعشرين شهرا. وسيكون الحد الأدنى للاستثمار في كلا الصندوقين 250 ألف دولار ومضاعفات 25 ألف دولار أميركي بعد ذلك. كما أن صناديق النفط التي تم إقرارها من مصرف البحرين المركزي سيتم كذلك مراقبتها من قبل مصرف البحرين المركزي للتأكد من تقييدها بجميع الأنظمة والقوانين الخاصة بالصناديق الاستثمارية.

وتعليقا على بدء توظيف الاستثمار قال بيتر بانايوتو نائب الرئيس التنفيذي والمدير التنفيذي للاستثمار في بيت التمويل الخليجي «يأتي إطلاق صناديق النفط كخطوة جديدة نحو تعزيز أعمالنا في إدارة الثروات وبهدف تقديم منتجات متنوعة إلى عملائنا. إن قسم إدارة الأصول لدينا يعمل على عدة منتجات استثمارية مبتكرة، آخرها صندوق البشائر للأسهم الخليجية الذي فاز مؤخرا بجائزة الصندوق الأفضل في فئته من ليبر».

وأضاف بانايوتو «ان إطلاق صناديق النفط هي المبادرة الثالثة ضمن سلسلة من المبادرات متعلقة بالطاقة التي يخطط لها بيت التمويل الخليجي، حيث قام البنك قبل فترة وجيزة بطرح توظيف للاستثمار في مشروع مدينة الطاقة الهند بمبلغ 395 مليون دولار أميركي، كما تمكن في العام الماضي وبنجاح من توفير مبلغ 500 مليون دولار أميركي وذلك ضمن توظيف للاستثمار في مشروع مدينة الطاقة قطر».

وفي سياق تعليقه على هذه المبادرة الحيوية قال رشاد جناحي الرئيس التنفيذي لبيت أبوظبي للاستثمار «سوف يقدم كلا الصندوقين للمستثمرين فرصة للاستثمار في سوق النفط من خلال المساهمة في إحدى أول الأدوات المالية الإسلامية من هذا النوع.

ويشكل إطلاق كلا الصندوقين أهمية كبيرة لعملاء كل من بيت أبوظبي للاستثمار وبيت التمويل الخليجي نظرا لما يقدمانه من عرض مبتكر يسد فراغا كبيرا في المنتجات الاستثمارية الإسلامية المطروحة اليوم». وأشار جناحي أن العديد من عملاء بيت أبوظبي للاستثمار أبدوا رغبة قوية للاستثمار مباشرة في أسواق النفط الخام، وستحقق صناديق النفط رغبتهم بشكل كامل.

وفي سياق تعليقه على صناديق النفط قال جون أونيل نائب الرئيس في شركة هيتكو للخدمات الاستشارية المملكة المتحدة «ستتيح هيكلة الصناديق للمستثمرين فرصة الاستفادة من حركة أسعار النفط الخام ضمن نطاق محدد، مما سيؤدي إلى تحقيق النتائج المثلى للمستثمرين».