أحدثت الشراكة الجديدة لـ «جلفتينر» في جزر القمر «مع شركة «جلف كوم» الإماراتية ومقرها الشارقة ، فرقاً ملحوظاً في عمليات الشحن، التي تجري في ميناء العاصمة موروني، حيث إن عمليات التعاطي مع السفن والحاويات والسيارات والشحن العام، تجري الآن بسرعة أكبر وكفاءة أكثر من قبل.

وتعد التكلفة العالية للسلع المستوردة، مشكلة أساسية لهذه المجموعة من الجزر، حيث إن جزءاً من الأسباب التي تقف وراء هذه المشكلة، هو ارتفاع أسعار الشحن نتيجة بقاء السفن في الميناء لمدة طويلة. وتؤمِّن شراكة «جلف كوم»، خدمة 24 ساعة على مدار أيام الأسبوع، من دون أجرة إضافيّة تترتب على الخطوط والشركات، وذلك بهدف جعل ميناء موروني، أكثر كفاءة وجذباً للشاحنين المحتملين، الأمر الذي يعكس تحسناً في الاقتصاد، ويضمن التكلفة المخفّضة من الخدمات المميزة، ذات الأثر الإيجابي في حياة جميع سكان جزر القمر.

كما تهدف المرحلة الأخيرة من هذه العملية، إلى تحسين عمليات التخزين والتسليم في ميناء موروني، من خلال تأمين مركبي 22 ٍّ ٍ7 قادرين على حمل 120 طناً من الشحن، إضافة إلى زورق شحن حديث وكامل التجهيزات. وستحسن هذه الخطوة اللافتة، من قدرة الميناء على نقل الحاويات وعمليات الشحن الأخرى من السفن الكبرى ـ التي يجب أَن تستعمل المرسى ـ إلى رصيف الميناء، كما ستتضمن الشحنة أجهزة احتياطية بشكل أكبر، من بينها جرارات ومقطورات طرفية.

وقال بيتر ريتشاردز، مدير عام «جلفتينر»: «لقد تعهدنا بتحسين الأداء في موروني، وبإزالة بعض العوائق التي تعرقل قدرة الميناء على معالجة أحجام الشحن بسرعة وكفاءة، وبالفعل فقد أثرنا بشكل كبير في معدل الإنتاج، وخطوتنا التالية تهدف إلى تجهيزه بالأجهزة الحديثة».