طلب الأخوان عبد النور كيرمان وزير الصناعة الجزائري الأسبق وعبد الوهاب كيرمان محافظ البنك المركزي من السلطات الفرنسية منحهما حق اللجوء السياسي بعدما أدانتهما محكمة الجنايات لمدينة البليدة الجزائرية الشهر الماضي بسجن نافذ لعشر سنوات وعشرين سنة على التوالي.
وقد اعتقلت شرطة باريس الأربعاء الوزير الأسبق واحتجزته يوما قبل أن تقدمه الخميس أمام القضاء وأفرج عنه في اليوم نفسه. ويقيم عبد النور كيرمان منذ مدة في إيطاليا مع ابنته ياسمين التي تورطت هي الأخرى في فضيحة مجمع الخليفة كونها كانت مدير مكتب شركة الخليفة للطيران بمدينة ميلانو الايطالية وورد اسمها في كثير من المحاضر وعلى لسان عدد كبير من الشهود.
من جهة أخرى علمت «البيان» أن المحادثات بين الطرفين الجزائري والبريطاني استؤنفت حول تسليم رفيق عبد المؤمن خليفة رجل الأعمال الجزائري الفار الذي صدر بحقه الحكم بالسجن المؤبد فيما وصف في الجزائر بأنه فضيحة القرن وتتصل بالإفلاس الاحتيالي لأكبر بنوك القطاع الخاص كان صاحبه عبد المؤمن خليفة الذي يملك أيضا شركة طيران كبيرة ومصانع للأدوية ومقاولات للبناء وصناعة مواد البناء ومكانة مهمة في سوق العقار وكان على وشك إطلاق شركة للنقل البحري.