كشف تقرير حديث أن دبي التي سجلت معدلات مرتفعة في مستوى المعيشة خلال العام الماضي سواء من حيث كلفة التعليم أم السكن أم الرعاية الصحية، لا تزال الوجهة المفضلة لدى المقيمين والباحثين عن فرص عمل جديدة خارج حدود دولهم في المنطقة العربية وكذلك الدول الأوروبية.
وأشار تقرير صادر عن شركة التوظيف العالمية كيرشاو ليونارد وتتخذ من دبي مقراً لها تحت عنوان «كلفة المعيشة في دبي 2007»، أن أسعار الشقق السكنية في بعض مناطق دبي قد سجلت ارتفاعاً بنسبة 50%، وأن كلفة المعيشة لم ترتفع بسبب السكن فقط بل التعليم والتأمينات الصحية، التي أصبحت بنفس مستوى بعض الدول الغربية المتقدمة مثل موناكو وسويسرا.
وقال مايك هانز المدير الشريك في كيرشاو ليونارد إن أسعار المواد الاستهلاكية لم تكن جزءاً رئيسياً في ارتفاع كلفة المعيشة خلال العام الماضي، إذ بقيت أسعار العديد من السلع اليومية في حدود المعقول. كما حافظت أسعار المواصلات مستقرة خلال 2006، وكذلك بقيت كلفة اقتناء سيارة جديدة.
وأكد أن التقرير يشير إلى أن دبي بالرغم من بعض ارتفاعات الأسعار في السكن والتعليم والصحة إلا أنها تبقى بالنسبة للوافدين الجدد والمقيمين المدينة الأسهل عيشاً والأكثر توفيراً للخدمات، إذ لا تزال المدينة الأرخص لاقتناء سيارة واستخدامها.
دبي ـ محمد بيضا