كشفت شركة فيليبس للإليكترونيات النقاب عن نتائج أبحاثها لعام 2007 عن (المدينة، الناس، الضوء) التي جرت بالتعاون مع مهندسين معماريين بارزين، ومصممي الإضاءة والمخططين الحضريين. وكشفت النتائج عن أن الاستدامة - على المستويين البيئي والاجتماعي- تعد ذات أهمية كبرى بالنسبة للحياة الحضرية والإضاءة خلال العقد القادم، ولابد من مناقشتها لضمان المدن المستدامة وكذلك من أجل الاستجابة للتغيرات المناخية.
وخلال منتدى المدينة والناس، والإضاءة، الذي عقد الخميس الماضي في مدينة روتردام، استعرضت فيليبس فكرة مفادها أن تطور حلول الإضاءة الموفرة للطاقة يمكنها أن تسير يدا بيد مع تطور حلول الإضاءة المستدامة لتحسين السلامة والمعيشة في البيئات الحضرية.
ويشار إلى أن الأبحاث في مجال الحياة الحضرية والدور الذي تلعبه إضاءة المدينة أصبحت ذات أهمية كبرى، فمنذ قرن مضى عاش أقل من 10% من سكان العالم في المدن. واليوم، ارتفعت الأرقام لأكثر من 50% ومن المتوقع أن تصل النسبة لأكثر من 75% بحلول عام 2050. وسوف يعيش العديد من سكان هذه المدن في مدن كبرى في آسيا، وأميركا الجنوبية. كما أن مدينة مثل شنغهاي (يعيش فيها أكثر من 18 مليون نسمة) تعد بالفعل أكثر سكانا من العديد من الدول الأوروبية.
كما تتميز فيليبس أيضاً بحلولها الإبداعية في المجال الجديد الخاص بالإضاءة في الحالة الصلبة solidـ state lighting. حيث تسمح الإضاءة في الحالة الصلبة بشكل متزايد لسلطات المدينة بأن تدمج خطط الإضاءة الاجتماعية المستدامة مع تكاليف الصيانة والطاقة المنخفضة جدا.