كرمت دائرة الأراضي والأملاك بدبي فريق تعويضات الشندغة الذي تم تشكيله من مجموع إدارات الدائرة، تنفيذا لأوامر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في صرف تعويضات لأهالي الشندغة والتي بلغت قيمتها مليارين و800 مليون درهم، وذلك أثناء زيارة سموه التفقدية لدائرة الأراضي والأملاك في الشهر التاسع من العام الماضي.

وقد قام محمد احمد بن طوق مدير إدارة الشؤون المالية والإدارية بالدائرة بتكريم الفريق على الجهد المبذول لإنجاح صرف التعويضات في فترة قياسية وبدون أخطاء وقد واصل فيها الفريق الليل بالنهار لأجل تنفيذ الأمر السامي.

وكان الفريق قد أتم مراجعات الاعلامات الشرعية والحصص الارثية للورثة والذين يشكلون رقما كبيرا من أرقام التعويضات من خلال المتابعة الدقيقة لكل الحيثيات، من مراجعة مساحة الأرض والتأكد منها، ومن ثم معرفة صاحبها، فإذا وجد ان هذا الشخص متوفى تتم إجراءات الحسبة الارثية، أما في الحالات الطبيعية فإنه يتم استخراج الملكية من أرشيف دائرة الأراضي والأملاك.

وقد تابع الفريق مع الرقابة المالية التي تنظر إلى أهلية الشخص المستفيد من التعويض من البطاقة أو الجواز وان المعني من خلال البطاقة هو المستحق الفعلي، وإذا لم يكن هو المستحق الأصلي وإنما قد جعل لنفسه من ينوب عليه أو هو وكيله، فأن هذا الأمر أيضاً يخضع للتدقيق إذ إن الوكالات لغير القرابة غير مسموح بها، ويجب ان يكون حامل الوكالة من الأقارب، حتى تصرف له التعويضات.

بعد ذلك يقوم الفريق بمتابعة دقة التوريث وتوزيع الأنصبة ومراجعة المبالغ المخصصة بالإضافة إلى تجديد الخرائط والملكيات لتعاد إلى الإدارة المالية التي تعيد تنظيمها وترتيبها وتتأكد من المبالغ وصحة المعاملة وترجعها إلى الرقابة المالية مرة أخرى، ومن ثم تصرف التعويضات للورثة حسب الشرع والقانون وبعد إتمام هذه المراحل يقوم فريق تعويضات الشندغة بالاتصال بالمستفيدين من التعويضات لغرض تبليغهم بجهوزية الشيكات للاستلام.