كشف مكتب مفاجآت صيف دبي عن رعاة مفاجآت صيف دبي 2007، الحدث الصيفي الأبرز في المنطقة، والذي سينطلق في 21 يونيو المقبل ويستمر حتى 31 أغسطس. وتضمنت قائمة الرعاة للحدث 15 راعياً بينهم ثلاثة رعاة يشاركون في رعاية المفاجآت للمرة الأولى.
وتضم قائمة الرعاة لهذا العام دبي فيستيفال سيتي ـ مجموعة الفطيم، برجمان، شركة دبي للمرطبات ـ ميراندا، مجموعة مراكز دبي للتسوق، مركز دبي التجاري العالمي، طيران الإمارات، مجموعة ماجد الفطيم لمراكز التسوق، سوق دبي الحرة، مؤسسة الإمارات للاتصالات (اتصالات)، مؤسسة الإمارات العامة للبترول ـ إمارات، ماستركارد انترناشيونال، مركز ابن بطوطة، بالإضافة إلى ثلاثة رعاة جدد هم غرفة تجارة وصناعة دبي، ومدينة الغرير، وشركة ألفا تورز السياحية.وثمن سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس دائرة الطيران المدني الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة ورئيس اللجنة العليا المنظمة لمفاجآت صيف دبي، مشاركة القطاع الخاص بشكل عام والشركات الراعية بشكل خاص في دعم حدث مفاجآت صيف دبي، وقال سموه:
«نثني على الدعم المتواصل الذي لمسناه من القطاع الخاص في دبي لهذا الحدث الوطني، وهو ما يظهر بوضوح حرص هذا القطاع على المشاركة الإيجابية في تحقيق الأهداف الموضوعة من قبل حكومة دبي، والتي تصب في مجرى الوصول إلى هدف التنمية المستدامة التي أعلن عنها مؤخراً صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حفظه الله ورعاه».وأضاف سموه: «تضم قائمة الرعاة لمفاجآت صيف 2007 أكبر شركات القطاع الخاص في الدولة والمنطقة، ونرحب بانضمام الرعاة الجدد إلى الحدث، وهو ما ننظر إليه بوصفه تعزيزاً للمسيرة الناجحة والتعاون الفريد من نوعه بين القطاعين الخاص والعام في الأعوام السابقة، والذي كان له أبلغ الأثر في نقل حدث مفاجآت صيف دبي من محيطه الإقليمي إلى المحيط العالمي، وهو أيضاً ما سيساعدنا على إحداث التجديد والتطوير الذي يتطلبه الحدث في السنوات المقبلة لمواكبة دبي المستقبل».
وشدد سموه على أهمية دورة هذا العام لكونها تسجل مرور عشر سنوات على إطلاق الحدث وقال: «نحتفل في هذه الدورة بمرور عقد كامل على انطلاقة مفاجآت صيف دبي، ففي عام 1997، وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بإقامة حدث صيفي يتمم النجاح الذي حققه مهرجان دبي للتسوق، ويهدف إلى تنشيط الحركة الاقتصادية والسياحية خلال فصل الصيف الذي يشهد هدوءاً نسبياً، وانطلق الحدث بالفعل عام 1998 ليصبح اليوم موسماً نشطاً سياحياً واقتصادياً في الإمارة».وأشار سموه إلى التغيير في استراتيجية مفاجآت صيف دبي بقوله: «نقف اليوم، ونحن نحتفل بالعام العاشر للحدث، على أعتاب مرحلة جديدة ومفصلية لمفاجآت صيف دبي، خصوصاً مع بدء تطبيق الاستراتيجية الجديدة التي أعلنا عنها مؤخراً، ونحن على ثقة بأن هذه الاستراتيجية ستحدث تغيراً نوعياً لكي تتناسب والتطور السكاني والعمراني المذهل الذي صبغ مدينة دبي في السنوات القليلة الماضية.
وأن نطور من فعاليات وأهداف الحدث، بحيث يرتكز هذا التغيير على ثلاثة محاور أساسية، وهي انطلاق المفاجآت العشر جميعها في وقت واحد واستمراريتها على طول فترة الحدث الصيفي، وتوسيع نوعية الفعاليات لتشمل فئة الشباب والكبار بالإضافة إلى الأطفال، وتولي مكتب المفاجآت مسؤولية تنظيم هذه الفعاليات بالكامل».وأضاف: «بعد عشر سنوات من النجاحات والإنجازات التي حققتها مفاجآت صيف دبي، نقول اننا ما زلنا في البداية، فطموحاتنا لا تحدها حد، وننظر بتفاؤل شديد للمرحلة المقبلة، ونجهد لكي يحقق هذا التغيير ما نصبو إليه من أهداف تتماشى مع الاستراتيجية العامة للدولة، وأن يواكب التقدم الحضاري الذي تحقق بفضل قياداتنا الحكيمة، والرؤية المستقبلية الرائدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، حفظه الله، هذه الرؤية التي أوصلت دولتنا الفتية إلى مصاف الدول العالمية حضارة وثقافة.
ويعد ارتفاع عدد رعاة مفاجآت صيف دبي هذا العام دليلاً على تنامي شعبية هذا الحدث السنوي، وعلى أهميته في دعم وتحريك القطاع الاقتصادي والسياحي في موسم الصيف، بالإضافة إلى تحقيقه لعوائد مجزية لرعاة الدورات السابقة، ولعل الأرقام التي حققتها مفاجآت صيف 2006 من حيث عدد الزوار البالغ 875,1 مليون زائر ومن حيث معدل الإنفاق الذي حقق 57,2 مليار درهم تؤكد هذه الحقيقة.
ويتوقع أن تحقق مفاجآت صيف دبي 2007 أرقاماً قياسية جديدة بزيادة تبلغ 15% في عدد الزوار ليصل إلى 16,2 مليون زائر، وحجم إنفاق يفوق 3 مليارات درهم بزيادة لا تقل عن 20% عن العام الماضي.
الفعاليات تستهدف تنشيط الحركة السياحية
تعد مفاجآت صيف دبي، التي انطلقت خلال العام 1998، الحدث الترفيهي العائلي الأبرز على الصعيدين الإقليمي والعالمي، وتتضمن هذه الفعالية السنوية العديد من الأنشطة التعليمية والترفيهية التي تستقطب كافة أفراد العائلة وبشكل خاص الأطفال. وتهدف مفاجآت صيف دبي إلى تنشيط حركة السياحة الداخلية والخارجية ودفع عجلة النمو الاقتصادي في دبي خلال أشهر الصيف إلى جانب ترسيخ مكانة الإمارة على الخارطة العالمية فيما يتعلق بقطاعي السياحة والأعمال.
وتمتد مفاجآت صيف دبي على مدى عشرة أسابيع تزخر بالفعاليات والمفاجآت المدهشة والممتعة والتي تتنوع بين مفاجآت الفنون والحلويات والشخصيات الكرتونية والزهور والمعرفة والمأكولات والألوان والعودة إلى المدارس بالإضافة إلى المفاجآت الثلجية والتراثية والمائية والعالمية والمغامرات المرحة. وشهدت مفاجآت صيف دبي نجاحاً كبيراً في تحقيق أهدافها، حيث انها استقطبت في أول دورة لها حوالي 600 ألف زائر بلغ حجم إنفاقهم ما يقارب على 850 مليون درهم أما خلال دورة العام 2006 فقد فاق عدد زوار الإمارة 875,1 مليون زائر أنفقوا أكثر من 57,2 مليار درهم. وفي دورة العام 2000 تم إطلاق شخصية مدهش، التي أصبحت الرمز المحبب لمفاجآت صيف دبي، حيث انها ترحب بضيوف الإمارة بالكرم ذاته الذي يميز شعب الإمارات وتقدم للأطفال مجموعة غير محددة من النشاطات الترفيهية والتعليمية تساهم في تنمية مهاراتهم وتوسع آفاق معرفتهم.
قال هلال سعيد المري، مدير عام مركز دبي التجاري العالمي: «يسر مركز دبي التجاري العالمي أن يستمر التعاون بينه وبين مفاجآت صيف دبي كشريك رئيسي، وكمستضيف للفعاليات الشيقة التي يقدمها طيلة شهور الحدث الصيفي. ولأن مفاجآت صيف دبي قد لعبت دوراً مهماً وحيوياً في جذب الزائرين من جميع دول العالم للاستمتاع بعروضها المبهرة، ونجحت في رسم البسمة على وجوه الصغار، والكبار من المواطنين، وجميع الجنسيات الوافدة، والزائرة لدبي، فإن المركز يؤكد استمرار دعمه للمهرجان، ووضع كل إمكانياته من أجل إنجاح فعالياته في دورته العاشرة».
صرح حسين كاظم، مدير الاتصالات الخارجية في مؤسسة الإمارات العامة للبترول «إمارات»، بأن رعاية (إمارات) الناجحة والمتميزة لمفاجآت صيف دبي منذ انطلاقته الأولى، تمثل دليلا على حرص المؤسسة الدائم على ان تكون شريكا في كل ما يسهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ويصب في مصلحة الوطن والمواطن. وأضاف ان «هذا الحدث يمثل علامة بارزة وخطوة مضيئة في الدولة، ويحظى باهتمام إعلامي لافت وإقبال شعبي كبير. وهو ما يعزز توجهنا إلى أن نكون شركاء على الأرض، لا رعاة فقط، وإلى أن نرسخ هذا المبدأ، عاما بعد آخر، من خلال حرصنا على مواصلة دعمه، وإثرائه بالعديد من الفعاليات والمبادرات والأنشطة التي ننظمها سنويا».
قال فريد عبد الرحمن، نائب الرئيس في ديرة سيتي سنتر: «تعتبر شركة ماف لمراكز التسوق أكبر شركة متخصِّصة في إنشاء شبكة من مراكز التسوُّق وإدارتها في المنطقة ونتطلع حاليا لتكون راعيا رئيسا للاحتفال الخاص الذي سيتم تنظيمه لمناسبة العيد العاشر لمفاجآت صيف دبي. كما سيتعاون فريقنا مع إدارة مفاجآت صيف دبي للتحضير لهذا الحدث المميز والبرنامج الإعلامي المرافق له».
الرعاة الرسميون لمفاجآت صيف دبي 2007
يدل تنوع المجالات والأنشطة الاقتصادية والسياحية التي ينتمي إليها رعاة الحدث لهذا العام على قدرة مفاجآت صيف دبي 2007 على الوصول إلى معظم شرائح المجتمع، حيث تتسم فعاليات الدورة المقبلة بتوجهها إلى كافة الفئات العمرية ومختلف الجنسيات، مما يجعلها قناة التواصل الأمثل للشركات الراعية مع جمهورها المستهدف، وحول رعايتهم لمفاجآت صيف دبي 2007 علق الرعاة بقولهم:
غرفة تجارة وصناعة دبي
أكد حمد مبارك بوعميم مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي أن رعاية الغرفة لفعاليات مفاجآت صيف دبي 2007 يأتي في إطار الدور الاجتماعي الذي تقوم به بهدف تعزيز تواصلها مع أفراد المجتمع، وذلك بما يتماشى مع استراتيجية الغرفة في خدمة أفراد المجتمع وتقديم المتعة والفائدة والتسلية لشريحة الأطفال خلال عطلتهم الصيفية، حيث واظبت الغرفة خلال السنوات السابقة على المشاركة في مفاجآت صيف دبي من خلال إعدادها لكافة الفعاليات الترفيهية والتثقيفية الخاصة بأسبوع واحد من أسابيع المفاجآت العشرة.
وأضاف «أن غرفة دبي قررت هذا العام أن تكون واحدة من المؤسسات التي ترعى الفعاليات الترفيهية لأسابيع مفاجآت صيف دبي 2007 التي تحتفل هذا العام بمرور عشر سنوات على انطلاقتها، وتأتي رعاية الغرفة للمفاجآت في إطار دعمها لمجتمع الأعمال وقطاع التجارة تحديداً الذي يشكل أكثر من 24% من الناتج الإجمالي المحلي لدبي، والذي يوفر للمتسوقين والزائرين لدبي من الكبار والصغار متعة التسوق بأسعار تنافسية والاستمتاع بالعروض الترفيهية والفعاليات المنوعة التي ستستمر لمدة 10 أسابيع متواصلة».
مدينة الغرير
أفاد سالم الغرير، الرئيس التنفيذي لمدينة الغرير: «يسعدنا أن نقدم الدعم كراع رئيسي للدورة العاشرة لمفاجآت صيف دبي هذا العام. أصبحت مفاجآت صيف دبي إحدى أكثر النشاطات التي تتطلع لاستقبالها العائلات، وخصوصاً الأطفال كل عام. وانطلاقاً من كون مدينة الغرير أحد الرعاة الرئيسيين للمفاجآت .
ومن المكانة المرموقة التي تحتلها كوجهة تسوق، نقدم باقة متميزة من النشاطات والفعاليات وتجربة تسوق لا تقارن لجميع أفراد العائلة خلال الحدث. وستقدم الفعاليات لزوار مدينة الغرير من الأطفال فرصة تعلم الكثير بأسلوب مرح، وبشكل يعكس شعار المفاجآت «إجازة سعيدة ومفيدة للأطفال». وكلنا ثقة أنه مع باقة الفعاليات المرحة التي سنستضيفها في جو احتفالي مميز، ستتمتع مدينة الغرير بنجاح كبير خلال مفاجآت صيف دبي هذا العام».
ألفا تورز
يقول غسان العريضي الرئيس التنفيذي لشركة ألفا تورز إن قرارنا بالمشاركة في رعاية هذا الحدث البارز في دبي لهذا العام هو تأكيد على التزامنا في تطوير القطاع السياحي في دبي وحرصنا على أن تبقى دبي متميزة ورائدة في ابتكار عوامل الجذب السياحي وخاصة ان هذا العام يتوافق مع مرور عشر سنوات على بدء هذا الحدث الذي انطلق عام 1998، وذلك كونه هذه السنة يأخذ شكلا جديدا مختلفا عن السنوات التسع الماضية.
وأضاف ان مفاجآت صيف دبي سوف تكون حافزاً لاستقطاب السياح إليها من دول مجلس التعاون الخليجي وغيرها من الدول خلال أشهر الصيف بدلا من قضاء الصيف في وجهات سياحية أخرى.وأكد العريضي: «ان رعايتنا لهذا الحدث هي تجسيد للتعاون بين القطاعين الحكومي والخاص لتسويق مدينة دبي كوجهة سياحية رائدة في جميع أنحاء العالم ومن خلال أهم الأحداث والفعاليات التي تقام على أرضها طوال العام».
مجموعة الفطيم
قال جيوفري واتسون، رئيس الاتصالات التسويقية - مجموعة الفطيم: «تمثل مفاجآت صيف دبي 2007 واحدة من أهم الأنشطة والفعاليات التي تبرز أفضل ما يمكن ان تقدمه دبي من عوامل جذب تجاري وسياحي».
برامج عطلات لطيران الإمارات
قال غيث الغيث، النائب التنفيذي لرئيس طيران الإمارات للعمليات التجارية: «تمثل مفاجآت صيف دبي لهذا العام خليطاً ثرياً من الأنشطة الترفيهية والتعليمية للأطفال، كما توفر فرص تسوق رائعة لذويهم، وليس من المستغرب أن تتزايد أعداد زوّار هذا الحدث اطراداً مع اتساع رقعته ومدته».
وأضاف: «قامت طيران الإمارات بإعداد برامج عطلات جذابة كجزء من خططنا العالمية في الترويج لدبي ومفاجآت صيف دبي، ونحن ندعو جميع زبائننا للاستفادة من هذه العروض التي لا تفوت. لقد قمنا برعاية هذا الحدث الكبير منذ انطلاقته في صيف عام 1998، مؤكدين مجدداً التزام طيران الإمارات بالرؤية الاستراتيجية للحكومة الرامية إلى تعزيز مكانة دبي كوجهة سياحية وتجارية على مدار العام».
مسؤولية اجتماعية لـ «اتصالات»
وقال عبدالله سالم المانع مدير عام «اتصالات» ـ منطقة دبي: «تحرص «اتصالات» على التواصل مع جميع المجتمعات التي تعمل فيها من خلال التفاعل مع مختلف الفعاليات والأنشطة، وذلك إيمانا من المؤسسة بالمسؤولية الاجتماعية التي تضطلع بها، ومساهمة من المؤسسة في جهود التنمية والتطوير.
وفي هذا السياق، تفخر «اتصالات» بدعمها لمفاجآت صيف دبي على مدى السنوات السابقة والتي نجحت في استقطاب شريحة واسعة من المواطنين والمقيمين والسياح، حيث تشارك اتصالات بفعالية في دعم وإنجاح هذا الحدث، وتعمل على تمكين زوار المعرض من التمتع باستخدام أحدث خدمات الاتصال المتطورة، ونحن على ثقة بأن مفاجآت صيف دبي لهذا العام ستحقق نجاحا كبيرا وتلقى إقبالا منقطع النظير».
شركة دبي للمرطبات تشيد بالفعاليات
قال آلان سالم، الرئيس التنفيذي لشركة دبي للمرطبات: «نحن نتعاون ونعمل جنباً إلى جنب مع مهرجان دبي للتسوق منذ انطلاقه منذ 11 عاماً. ويسعدنا أننا نشارك في تقديم الدعم اللازم لمفاجآت صيف دبي على مدى الأعوام الأربعة الماضية، كما أننا فخورون للغاية بالتزامنا المتواصل تجاه هذه الفعاليات التي تحظى بمكانة عالمية متميزة».
وأضاف: «نحن نعتبر أنفسنا جزءاً لا يتجزأ من نسيج المجتمع في دبي. لقد كان للنمو الاقتصادي الكبير الذي حققته دبي مردود إيجابي على أعمالنا ونجاحها، لذا فإنه من واجبنا أن نرد ولو جزءاً بسيطاً للمجتمع تعبيراً عن شكرنا على دعمه لنا. وتأتي مشاركتنا في الدورة الجديدة من مفاجآت صيف دبي للعام 2007 لتضيف فصلاً جديداً مضيئاً في تاريخنا ومسيرتنا، ونتطلع إلى تعزيز مشاركتنا في الأعوام المقبلة».
«ابن بطوطة» يحيي فعاليات أفراد الأسرة
قال كولن فينتون، مدير مركز ابن بطوطة: « نهنئ بدورنا القائمين على مفاجآت صيف دبي في الذكرى العاشرة لانطلاقها، ونحن فخورون جدا باختيارنا كراع رسمي لهذه التظاهرة للسنة الثالثة على التوالي. كما أننا نرحب بكافة الزوار الذين سيحلون ضيوف علينا ليشاركونا كافة النشاطات والفعاليات التي سنحييها لتشمل كل أفراد الأسرة ضمن الردهات الرائعة التي يضمها مركز ابن بطوطة مول ذات التصاميم الرائعة والمستلهمة من بيئات مختلفة تجمع بين الإرث الحضاري والحياة المدنية الحديثة لتعبر عن الجوهر الحقيقي الذي تتميز به مدينة دبي».
مشاركة قوية لبرجمان
وقال ماجد الغرير الرئيس التنفيذي لمجموعة سيف الغرير: «بعد دعمنا المتواصل لمفاجآت صيف دبي منذ بداياتها، تلتزم مجموعة سيف الغرير مجدداً بالمساهمة في إنجاح دورة الحدث لهذا العام. إذ من المخطط أن يزيد المهرجان، من خلال القائمة الجديدة والمبتكرة من الفعاليات، من المتعة والبهجة التي سيشهدها الزوار الذين يتوافدون على دبي من جميع أنحاء العالم.
وبالإضافة إلى عروض التسوق ذات المستوى العالمي، تعمل مراكز التسوق التابعة للمجموعة كمركز برجمان، والريف مول على إطلاق العديد من الأنشطة المثيرة لإضفاء المزيد من الترفيه والمرح على صيف دبي والتي ستساهم في جعل دبي الوجهة السياحية الأكثر إثارة».
مساهمة فعالة لمجموعة مراكز دبي للتسوق
قال عيسى آدم ابراهيم، مدير مجموعة مراكز دبي للتسوق: «يسرنا أن نساهم في دعم هذا الحدث الصيفي، الذي يعد إحدى المبادرات الرائدة لحكومة دبي، كما أننا نتطلع إلى المساهمة الفعالة في إغناء فعاليات الترفيه العائلي وفرص التسوق المغرية التي توفرها مفاجآت صيف دبي 2007 لمختلف زوار وسكان إمارة دبي خلال أشهر الصيف.
وبالنظر إلى التعاون الناجح ما بين مفاجآت صيف دبي ومراكز التسوق على مدى الأعوام الماضية، أصبحت الإمارة وجهة مفضلة للتسوق في الشرق الأوسط على مدار العام وخصوصاً في الصيف، وتعد مشاركتنا في رعاية مفاجآت هذا العام فرصة مثالية لترسيخ هذه المكانة».
تواجد سوق دبي الحرة للسنة الرابعة
أشار كولوم ماكلوكلين المدير التنفيذي للسوق الحرة بدبي إلى أن هذه هي السنة الرابعة للسوق الحرة بدبي لرعاية مفاجآت صيف دبي. ومرة أخرى فإننا نتوقع جذب السواح من جميع أنحاء المنطقة وهذا المهرجان الذي سيستمر لمدة 10 أسابيع يعد أن يكون الأفضل حتى الآن ونحن نتطلع إلى العمل مع منظمي المهرجان لزيادة فرص رعايتنا لمثل هذه الفعاليات.
ماستركارد بطاقة الدفع الرسمية
قال دنزل لوسن، المدير العام لماستركارد حول العالم في منطقة الشرق الأوسط والمشرق: «يَسرّ ماستركارد أن تكون راعية أساسية لمفاجآت صيف دبي للسنة الثامنة على التوالي، وأن تشكل بطاقة الدفع الرسمية في هذا الحدث. وإن دعمنا لهذا الحدث يؤمن لماستركارد فرصة تزويد حاملي بطاقات ماستركارد بميزات إضافية مع التمتع بكل ما تقدمه أصلاً مفاجآت صيف دبي. وبهدف الاستفادة من النجاح الذي تحقق عام 2006، إننا نسعى إلى تطوير حركة التجارة العالمية من خلال تقديم قيمة فعلية لحاملي البطاقات والشركاء والمصارف العميلة التابعة لنا».



