عقدت الصين واليابان جولة ثامنة من المحادثات الرسمية بشأن حقول النفط والغاز المتنازع عليها في شرق بحر الصين حيث اتفقتا على مواصلة الحوار الشهر المقبل. وقالت الخارجية الصينية ان المحادثات كانت «مفيدة» حيث اتفق الجانبان على عقد المزيد من المحادثات في نهاية يونيو المقبل. وأضافت في بيان «ان الجانبين تبادلا وجهات النظر وأجريا مشاورات رسمية اتسمت بالعمق وكذلك مباحثات غير رسمية».
وجاءت المحادثات بعد تحسن العلاقات بين البلدين، وتعهَّدَ الزعماء الصينيون واليابانيون الشهر الماضي بالاتفاق على مقترحات مهمة بحلول العام الجاري لحل النزاع الطويل. وفي كلمته الافتتاحية وصف رئيس الوفد الصيني هو شينجيو المحادثات بأنها «بداية جديدة». ورأس هو ونظيره الياباني كينيشيرو ساساي الوفدين بدار دياويوتاي للضيافة ببكين. ونقلت وسائل الإعلام الرسمية عن هو قوله «هذه أول مفاوضات تعقد بعد اتفاق الخمس نقاط الذي توصل إليه الزعماء اليابانيون والصينيون الشهر الماضي ولذا أولى كل جانب هذه المحادثات قدرا كبيرا من الاهتمام».
وخلال المحادثات التي جرت الشهر الماضي اتفق رئيس الوزراء الياباني شينزو أبي ونظيره الصيني وين جياباو على التعجيل بالمحادثات حول احتمال إجراء عمليات تنمية مشتركة لحقول النفط والغاز «بمنطقة كبيرة المساحة نسبيا يقبلها الجانبان».وكانت وكالة كيودو اليابانية للأنباء قد نقلت عن مسؤول ياباني لم تتحدد هويته القول إنه لا يوجد أي دليل يشير لاحتمال حدوث انفراجة في المحادثات التي بدأت عام 2004.