قال بيترترواتمان رئيس مطار ميونيخ الدولي إن مشروع توسعة مطارأبوظبي الدولي سوف يحقق قفزة عملاقة في نمو حركة السفر والشحن الجوي من أبوظبي إلى العالم وأكد في حديث خاص لوكالة أنباء الإمارات أن شركة الاتحاد للطيران أصبحت لاعبا رئيسيا في حركة السياحة والسفر في أوروبا وتفوقت على غالبية الشركات الكبرى نظرا لنجاحها في نقل المسافرين من المدن الأوروبية إلى الشرق الأوسط عبر مطاري ميونيخ و أبوظبي .

وذكر أن مطار ميونيخ الدولي يقوم بالمشاركة في عمليات إنشاء المبنى الجديد في مطار أبوظبي الدولي «تيرمينال 2 » والتي تنتهي عام 2010 وهو مبنى خاص لشركة طيران الاتحاد. وقال ترواتمان إن مطار ميونيخ ينفذ احدث برنامج لتشغيل المطارات في العالم في المبنى الجديد بمطار أبوظبي الدولي ويعرف باسم « اورات بروغرام» ويعني التأكد من عمليات التشغيل والشحن واستلام الحقائب والاتصالات وجاهزية العمل قبل التشغيل.

وذكر أن إدارة مطار ميونيخ وضعت كل خبراتها وقدمت احدث التطورات التقنية في العالم لتشغيل المبنى الجديد في مطار أبوظبي الدولي بهدف إحداث نقلة نوعية في حركة السفر والشحن الجوي بامارة ابوظبي. وتبلغ التكلفة الاجمالية لتوسعة المطار حوالي 22 مليار درهم «حوالي ستة مليارات دولار» وينتهي العمل فيه عام 2010 ليستوعب 35 مليون مسافرسنويا .

وحول التعاون مع إمارة دبي في تشغيل وإنشاء المبنى الجديد لمطار جبل علي قال ترواتمان إن إدارة مطار ميونيخ تقدمت للعمل في هذا المشروع العملاق وهي مستعدة للتعاون مع الجهات المختصة في دبي وأشار إلى أن الإدارة قامت بانشاء وتصميم العديد من المطارات العالمية مثل مطار كوالالمبور في ماليزيا وأثينا ومدريد وبروكسل وتعمل حاليا في مطار حيدر اباد في الهند كما انها فخورة بالعمل في المبنى رقم 5 بمطار هيثرو في بريطانيا. وذكر انه يتطلع للعمل في المشروعات الجديدة لتحديث وإنشاء المطارات بدول مجلس التعاون الخليجي في المرحلة المقبلة .

ووصف مشروع مبنى المسافرين الثالث في مطار أبوظبي الدولي بأنه عصري ويضم أحدث التقنيات المتطورة والمبتكرة وأكثرها تقدما في العالم لدعم البنية التحتية للحركة الجوية في مطار أبوظبي. وأضاف أن تكامل الأنظمة المختلفة والمتباينة سيعزز حتما من الرعاية المقدمة للمسافرين كما سيدعم جهود الارتقاء بفاعلية المبنى الجديد إلى أبعد الحدود.

ومن المتوقع أن يتيح مشروع توسعة مطارأبوظبي الدولي فرصة رفع قدرة المطار بحيث يصبح قادرا على استيعاب أكثر من 40 مليون مسافر يوميا في مراحله النهائية بالمقارنة مع 7 ملايين مسافر في الوقت الحالي ..كما سيرفع حركة الشحن من 150 ألف طن سنويا في الوقت الحالي إلى مليوني طن .. ويشهد المطار حاليا برنامج توسعة وتطوير تبلغ تكلفته 26 مليار درهم بهدف تحويله إلى مطار عالمي لخدمة الخطط الطموحة التي تهدف لتحويل إمارة أبوظبي إلى مركز للنشاط الاستثماري والسياحي.

وكشف ترواتمان عن أن طيران الاتحاد وطيران الإمارات تعملان على تعزيز أعمالهما بين أبوظبي ودبي وميونيخ خاصة بعد زيادة عدد المسافرين بين الإمارات والمدينة الألمانية إلى أكثر من 200 ألف راكب بنهاية العام 2006. وذكر أن شركة الاتحاد للطيران أصبحت لاعبا رئيسيا في سوق السياحة والسفر الأوروبي انطلاقا من ميونيخ ..

مشيرا إلى أن هذه الشركة تحتل المرتبة الاولى في نقل السياح الأوروبيين من مطار ميونيخ إلى تايلاند وكولومبو عبرأبوظبي وباتت تحظي بسمعة مرموقة في سوق السفر الأوروبي . وأشار إلى أن هذا النجاح يرجع إلى التعاون الامثل بين الاتحاد للطيران ومطار ميونيخ الذي يتمتع بأفضل خطوط مع المدن الأوروبية لدرجة انه تفوق على مطار فرانكفورت في تجميع الركاب الأوروبيين الراغبين في السفر إلى الشرق الاقصي انطلاقا من ميونيخ وعبر مطارأبوظبي الدولي .

وقال إن الحركة الجوية بين الإمارات وميونيخ في نمو متواصل وتشهد أربع رحلات يومية منها رحلة لطيران الاتحاد من أبوظبي ورحلتان لطيران الإمارات من دبي إضافة إلى رحلة يومية لطيران لوفتهانزا. وأضاف أن التوسعات التي جرت في مطار ميونيخ والتي حققت زيادة الطاقة الاستيعابية إلى 31 مليون مسافر العام الماضي ساهمت في استقطاب شركات عالمية .

وتوقع أن يبلغ عدد المسافرين من مطار ميونيخ الدولي في العام 2007 إلى 33 مليون مسافر .. وقال إن عدد الطلعات الجوية بلغ 400 ألف طلعة في عام واحد فقط ..وان عدد شركات الطيران العاملة في مطار ميونيخ بلغ 100 شركة تجئ في مقدمتها طيران الإمارات وطيران الاتحاد والخطوط الجوية القطرية.

طيران الإتحاد تخطط لنموها المستقبلي

بدأت شركة طيران الإتحاد تعهيد عملياتها واتخذت الخطوة الأولى لذلك بمراجعة أنظمتها الداخلية وتأتي هذه المراجعة في إطار خطة أشمل لتوسيع نطاق عمل الشركة ونموها. ونقلت مجلة «ميد» عن جيمس هوغان رئيس تنفيذي الشركة تأكيده على أن الشركة سوف تنفق مبالغ على تقنية المعلومات عندما تقرر الشركة تحديداً ما تحتاجه.

وأضاف أن ميزة الشركة الجديدة أنه لا توجد أنظمة قديمة للتخلص منها ولا تحدث أي مشكلات من التحول من نظام إلى آخر. وقال إن الشركة سوف تقرر أي العمليات التي ستقوم بتعهيدها وأنها تقوم هي بها بنفسها. وقد استكملت الشركة فريقها المالي ومضاعفته إلى نحو 15 شخصاً. وانضم جيمس رايزي نائب الرئيس التنفيذي إلى الشركة في اكتوبر 2006 وهو يزيد عدد الموظفين حتى يتماشى الأعمال المالية مع أفضل الممارسات لخدمة النمو المتوقع للشركة.