حكم على الرئيس السابق لمجلس إدارة مجموعة «ألف» النفطية الفرنسية لويك لو فلوك بريجان بالسجن 15 شهرا مع وقف التنفيذ ودفع غرامة مالية قدرها ستون ألف يورو بعد إدانته بإقامة شبكة من الوظائف الوهمية في فرع سويسري للمجموعة. وكان المدعي العام في محكمة الجنح الباريسية طلب في 22 مارس إنزال عقوبة السجن سنتين مع النفاذ وغرامة بقيمة 150 ألف يورو بحق بريجان (63 عاما).
ويشكل هذا الملف الجزء الأخير من مسلسل «قضائي من ثلاثة فصول» حول قضية متشعبة سبق أن صدر في إطارها حكمان على ـ بريجان بالسجن خمس سنوات وثلاثين شهرا. وهي تدور حول وظائف وهمية سجلت بين 1989 و1993 في شركة «ألف اكيتان انترناسيونال»، الفرع السويسري للمجموعة بإدارة الفريد سيرفن.
وبحسب قرار الاتهام، فإن شركة «ألف اكيتان انترناسيونال» وبدفع من سيرفن تحولت إلى بنية تهدف إلى إنشاء شبكة نفوذ لحسابها وحساب بريجان عبر الاستجابة لإغراءات مصدرها شخصيات كبرى في القطاع العام منهم مسؤولون على مستوى عال أو عبر اكتساب مودة أشخاص في الأوساط الاقتصادية أو السياسية أو الإعلامية. وهكذا وجد «الموظفون» أنفسهم يكلفون بمهمات غامضة للغاية مثل توجيه «كل تفكير أو دراسة باتجاه المشاكل الدولية» و«المسائل المرتبطة بالقضايا الثقافية» و«مشاكل ذات طابع طبي في آسيا».