أظهر تقرير نشر أمس أن أستراليا تواجه نقصا حادا في الكهرباء في معظم المناطق اذا استمر الجفاف الذي يضرب البلاد منذ عشر سنوات مما يفرض مزيدا من الضغوط على أسعار الكهرباء التي ارتفعت إلى مثليها منذ يناير.
وقال التقرير الذي أعدته شركة إدارة سوق الكهرباء الوطنية (نيمكو) انه في أسوأ الحالات سيضطر مولدو الكهرباء إلى تقليص الإنتاج لتوفير المياه مما يحجب بنهاية 2008 ما يصل إلى خمسة بالمئة أو 2200 ميجاوات من قدرة توليد الكهرباء على مستوى البلاد.
كما قد تضطر شركات التوليد إلى تقليل فترات التشغيل مما يحجب ثلاثة إلى خمسة بالمئة أخرى من إمدادات الكهرباء. وتتولى نيمكو إدارة سوق الكهرباء الاسترالية. ويدرس التقرير الأثر المحتمل للجفاف على إمدادات الكهرباء بالبلاد في ضوء تصورين، ينطوي الأول على متوسط نمط هطول الأمطار قبل عشر سنوات في حين يقوم الثاني على استمرار أنماط هطول الأمطار عند مستوياتها في الاثني عشر شهرا الماضية.
ويأتي التقرير وسط ارتفاع حاد في أسعار الكهرباء حيث أجبر تفشي نقص المياه عدة محطات للكهرباء على خفض قدرة التوليد. واضطرت محطتا سنوي هايدرو وتسمانيا لتوليد الكهرباء من المساقط المائية إلى التوقف عن العمل بالطاقة القصوى لعدم كفاية المياه في حين أجبرت وحدة تارونج في كوينزلاند إلى تقليص الإنتاج بواقع 850 ميجاوات في مسعى لمواكبة قيود حكومية على استهلاك المياه.