أعلنت شركة ايني الايطالية للنفط والغاز أنها تدرس إمكانية استغلال أجزاء من حقل جنوب فارس الإيراني للغاز لكنها أضافت أن كلا من الاعتبارات التعاقدية والدولية ستأخذ في الحسبان. وأوضح باولو سكاروني الرئيس التنفيذي للشركة «ننظر في فرضية النمو في إيران بالقطاعات 19 و20 و21 من حقل جنوب فارس».

من جهة أخرى كرر سكاروني أن شركة النفط والغاز الطبيعي تعتزم المنافسة على حقول غاز ليبية جديدة. وأوضح «تعتزم ايني المشاركة في المنافسة على حقول جديدة في ليبيا ذلك البلد بالغ الأهمية والواعد لاسيما في الغاز».

وكان رئيس المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا قد قال إن بلاده ستعلن في مطلع يوليو تفاصيل جولة لترسية امتيازات التنقيب عن الغاز. وأوضح «نعمل على تحديد الشروط وتجهيز الامتيازات وفي مطلع يوليو سيصدر إعلان رسمي بشأن تلك الامتيازات».

وأضاف «تركز الجولة على المناطق التي نأمل أن تحتوي على كميات كبيرة من الغاز. نحن في المراحل النهائية لتحديد الامتيازات». وتطمح ليبيا إلى جذب الاستثمار الأجنبي لمساعدتها على زيادة طاقة إنتاج النفط والغاز. وتتطلع إلى زيادة طاقة إنتاج النفط إلى أكثر من ثلاثة ملايين برميل يوميا بحلول 2010 إلى 2012 من حوالي 6,1 مليون برميل يوميا الآن.

ونظمت ليبيا ثلاث جولات لامتيازات التنقيب عن النفط منذ رفع العقوبات الغربية مانحة عقودا لشركات حريصة على ضمان موطئ قدم في واحدة من آخر مناطق استخراج النفط غير المستغلة تماما في العالم. وثمة اهتمام متزايد بقطاع الغاز الليبي غير المستغل بصورة كاملة.

بما في ذلك فرص إنتاج الغاز الطبيعي المسال بعد تحقيق عدة اكتشافات في الآونة الأخيرة. وتملك ليبيا 53 تريليون قدم مكعبة من احتياطيات الغاز المؤكدة ويرى بعض الخبراء أنها تستطيع مضاعفتها. وتتزايد صادرات البلاد إلى أوروبا كما أن لديها خططا للغاز الطبيعي المسال.