ارتفع الدولار إلى أعلى مستوياته في ستة أسابيع مقابل اليورو أمس مدعوما ببيانات إسكان قوية من الولايات المتحدة في الجلسة السابقة في حين عزز تراجع أسواق الأسهم الين الياباني. ومع إغلاق الأسواق في الولايات المتحدة ومعظم أنحاء أوروبا لعطلات رسمية هيمنت تغطية المراكز على المعاملات بنفس قدر الأنباء والبيانات.
وفي ضوء ما يبدو أنه انحسار لموجات الصعود الأخيرة في الأسهم يتبنى المستثمرون في أسواق العملات نهجا أكثر حذرا من المخاطر ويقلصون رهانهم على عملات منخفضة العائد مثل الين يقترضون بها لتمويل استثمارات في أصول أعلى عائد.
وفي إحدى مراحل التداول انخفض اليورو إلى 3411 ,1 دولار وهو أدنى مستوى له منذ منتصف ابريل وهبوطا من 3430 ,1 دولار في أواخر التعاملات في سوق نيويورك الليلة قبل الماضية. وتراجعت العملة الأوروبية الموحدة بنسبة 40,0 في المئة أمام العملة اليابانية إلى 30 ,162 ينا.
وقفز اليورو مبتعدا عن أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر أمام الدولار بعد بيانات أظهرت أن أسعار المستهلكين في اليابان تراجعت ابريل بخطى أبطأ مما كان متوقعا وهو ما أثار توقعات بان بنك اليابان المركزي سيتجه إلى رفع أسعار الفائدة في الأشهر القادمة.
وكان الدولار قد هبط إلى 95 ,120 ينا من 40 ,121 ينا في أواخر التعاملات السابقة في نيويورك. ويجتمع مجلس حكام البنك المركزي الأوروبي في الأسبوع المقبل وقد ألمح إلى انه سيزيد معدل فائدته الرئيسية مرة أخرى من 75, 3% إلى 4%.
وسيحصل ذلك على الرغم من المخاوف المتنامية التي تثيرها هذه النزعة في أوساط أصحاب العمل الفرنسيين خصوصا لأنها تغذي زيادة معدل سعر صرف اليورو. وأعربت منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية عن تأييدها لاستمرار زيادة معدلات الفائدة في منطقة اليورو التي ستسجل، على غرار اليابان، نموا يفوق النمو في الولايات المتحدة هذه السنة.