توقع وزير النفط العراقي حسين الشهرستاني أن تستكمل بلاده المناقشات مع إيران بشأن إقامة خط أنابيب لنقل الخام من حقول نفط في جنوب العراق إلى مصفاة إيرانية بعد نحو شهر. وأوضح «الجزء العراقي من خط الأنابيب يمكن أن يطرح في مناقصة لتنفيذه، الإيرانيون أنفسهم يحرصون على تنفيذ خط الأنابيب بالكامل في العراق وإيران».

وأوضح الشهرستاني الموجود في الهند لجذب الشركات هناك لبناء مصاف في العراق أن خط الأنابيب الواصل إلى مصفاة عبدان الإيرانية سيقابل بخط مواز ينقل منتجات النفط إلى العراق الذي يواجه نقصا مزمنا في الوقود ويتطلع لبناء أربع مصاف جديدة.

وكان العراق قد قال في وقت سابق هذا الشهر إنه وافق على بدء مناقشات مع إيران بشأن خط أنابيب ينقل 200 ألف برميل يوميا من الخام العراقي. ودعا العراق كذلك شركات إيرانية لتقديم عروض للحصول على عقود لبناء مصاف في مختلف أرجاء البلاد في إشارة إلى تحسن العلاقات مع خصم الولايات المتحدة في المنطقة.

لكن المحللين قالوا إن إيران من المستبعد أن تتمكن من تلبية احتياجات العراق التكريرية إذ إنها تفتقر للتكنولوجيا كما تعاني من نقص في إمدادات البنزين. من جهة أخرى قال الشهرستاني انه يتوقع إقرار قانون النفط العراقي الجديد خلال الشهرين القادمين مؤخرا الجدول الزمني لإصدار القانون الحيوي بالنسبة للعراق بعد أن كان من المنتظر صدوره بحلول نهاية مايو الجاري.

والقانون مهم لتنظيم توزيع إيرادات النفط العراقي بين الجماعات الطائفية والعرقية في البلاد. وقال فياض حسن نعمة المدير العام بالوزارة الأسبوع الماضي إن العراق سيطرح في مزاد 15 من الأصول البرية للنفط والغاز فور إقرار القانون الجديد. وتضم أراضي العراق ثلث احتياطيات النفط العالمية لكن الإنتاج تضرر بسبب نقص الاستثمارات وأعمال العنف.