يبلغ حجم الاستثمارات المتوقعة ان تنطلق من الشرق الأوسط نحو 1, 4 تريليونات دولار مما يجعل الوطن العربي أكبر مصادر الاستثمار في العالم، وفق احدث أبحاث صناديق التحوط (هيدج فند ريسيرش).

وقالت الدراسة ان هجوم 11 سبتمبر على أميركا جعل الاستثمارات العربية تعود للوطن فزادت السيولة النقدية في المنطقة، وصاحب ذلك ارتفاع أسعار البترول، مما ساهم في استمرار انتعاش اقتصاد المنطقة العربية.

وقال محسن خان مدير ادارة الشرق الأوسط ووسط آسيا في صندوق النقد الدولي إن الدول العربية توظف استثماراتها بذكاء خلال طفرة البترول الثانية (الحالية) وتتمثل في ارتفاع الاستثمارات بين الدول العربية. وأشار إلى أن استثمارات الإمارات العربية المتحدة في كل من المغرب ومصر وتركيا وباكستان هي أفضل مثال على ذلك.

وشهدت صناعة صناديق التحوط تدفقات قياسية تزيد على 60 مليار دولار خلال الربع الأول من العام الجاري فبلغ إجمالي الأصول التي تديرها 568 ,1 تريليون دولار وفق بيانات (هيدج فند ريسيرش)ـ أكبر مصدر لبيانات صناديق التحوط على مستوى العالم.

وسجلت صناديق التحوط نجاحاً ملحوضاً في الشرق الأوسط حيث ارتفع مؤشر (هيدج فند ريسيرش) الذي يشمل الصناديق التحوطية في الشرق الأوسط وآسيا وأميركا اللاتينية فبلغ الارتفاع 5 ,19% عام 2006، ونسبة الارتفاع في المتوسط 4 ,16% منذ بداية إنشاء المؤشر عام 1995.

وأضاف التقرير أن حجم الأموال المتاحة لأغراض استثمارية في الشرق الأوسط سواء من القطاع الخاص أو المؤسسات والصناديق يبلغ 1, 4 تريليونات دولار. وقال كين هينز رئيس (هيدج فند ريسيرش) ان الشرق الأوسط منطقة مثيرة وخصبة لاستثمارات الصناديق التحوطية ـ كمصدر للأموال وللتركيز على الاستثمارات.

ومثلث هذه التدفقات الجديدة ارتفاعاً بنسبة 300% خلال الربع الأول من العام الجاري مقارنة بنفس الفترة من 2003، عندما بلغت استثمارات هذه الصناعة 7 ,15 مليار دولار من التدفقات المالية.