طالبت مصادر عقارية بتحديد سقف سعري ثابت يحكم بيع وشراء الأراضي بكافة أنواعها بالفجيرة، لوقف التلاعب بالأسعار الذي يهدد استقرار السوق الخاضع تماما للعرض والطلب، وبخاصة في شارع حمد بن عبدالله، وشارع الغرفة وشارع الشيخ زايد وشارع السفير .
وكذلك الأراضي المطلة على البحر في منطقة العقة ودبا وضدنا والتي تجذب رؤوس الأموال للاستثمارات السياحية وإنشاء الشاليهات والفنادق، حيث زادت الأراضي من 25% إلى 80% في هذه المناطق، بينما يبلغ سعر الأراضي داخل الفجيرة بين 250 ـ 400 درهم للقدم المربع في الشوارع الرئيسية.
وأكدت أن الطلب على الأراضي في إمارة الفجيرة يعد رائجاً، وبخاصة الأراضي التجارية السكنية على الشوارع الرئيسية وعلى الأراضي الزراعية والسكنية المطلة على البحر، مشيرين إلى أن هناك صفة أصبحت تلازم السوق العقاري بشكل عام في جميع أنواع العقارات سواء في الشقق السكنية أو الأراضي وهو زيادة الطلب على المعروض ما أدى إلى ارتفاع الأسعار بشكل غير معقول وخاصة الأراضي المطلة على البحر.
وأشارت المصادر إلى ان وضع سقف ثابت للأسعار يدعم الإمارة كوجهة للمستثمرين لإنشاء العديد من المشاريع السياحية، حيث يتم حالياً تنفيذ العديد من المشاريع الفندقية والمنتجعات السياحية منها مشروع فندق خمس نجوم على كورنيش الفجيرة بجوار نادي الفجيرة للرياضيات البحرية.
ومنتجع روتانا ومنتجع رويال ميرامار والفجيرة دانة، ومنتجع كاجال، وغيرها من المشاريع العقارية القادمة في مجال الاستثمار السياحي بالإمارة باعتبارها من المناطق المستقبلية الواعدة في هذا المجال.
وأكدت مصادر عقارية أن الإمارة تتطلع إلى تنمية قطاع السياحة باعتباره من الركائز الأساسية لدعم الاقتصاد وتنويع مصادر الدخل، حيث شهدت حركة السياحة في الإمارة نمواً مطرداً خلال السنوات الماضية.
لافتة إلى أن هذا ما يؤكده ازدياد عدد نزلاء الفنادق الذي يعد مؤشراً جيداً لقياس حركة السياحة، حيث بلغ عدد النزلاء 52 ألف نزيل عام 1995 وتصاعد في العام 2000 إلى 77 ألفاً ثم ارتفع عدد النزلاء إلى 185 ألفاً في عام 2005 أي بنسبة زيادة قدرها 138% ويفصح هذا المؤشر بقوة عن مستوى الإقبال على السياحة بالإمارة.
وأوضحت المصادر أن الإمارة تستقطب المزيد من المشاريع العقارية السياحية وتشييد البنايات السكنية المختلفة نظراً لما تتمتع به من طبيعة خلابة، وجبال شاهقة وشواطئ رملية ناعمة ممتدة على طول نحو 90 كيلومتراً.
إضافة إلى السهول والوديان والمعالم التاريخية التي تمثل سلسلة من الحضارات التي تعاقبت على المنطقة وتشكل هذه المقومات مع مظاهر النهضة العمرانية مزيجاً فريدا من عناصر الجذب السياحي المتعدد الجوانب، فضلاً عن التسهيلات التي توفرها حكومة الفجيرة والمزايا المشجعة للاستثمار في مجال السياحة.
الفجيرة ـ فراس العويسي