تشارك الإمارات في فعاليات الملتقى الاقتصادي العربي الألماني العاشر الذي سيعقد في برلين بين 11 و13 يوليو المقبل برعاية ميشائيل جلوس وزير الاقتصاد والتكنولوجيا الاتحادي الألماني.
وتوقعت مصادر ذات صلة ان يشهد الملتقى مشاركة واسعة من قبل الجهات الرسمية ذات العلاقة في الإمارات والفعاليات الاقتصادية وغرف التجارة والصناعة نظرا للعلاقات الاقتصادية والتجارية المتميزة بين البلدين وباعتبار أن الإمارات هي الشريك التجاري الأول لألمانيا في المنطقة العربية إلى جانب رغبة المسؤولين في الدولة بدفع هذه العلاقات إلى آفاق أبعد والاستفادة إلى أقصى قدر من التكنولوجيا الألمانية المتطورة والخبرات الألمانية.
وقال عبد العزيز المخلافي الأمين العام للغرفة العربية الألمانية:«تشهد العلاقات العربية الألمانية تطورات ايجابية هامة كما حقق التبادل التجاري بين الجانبين نموا خلال العام الماضي 2006م بواقع 8, 15% ليصل قيمته إلى 4, 33 مليار يورو، ومواكبة لهذه التطورات تعمل الغرفة على تنظيم اللقاءات والفعاليات الاقتصادية التي توفر الإطار الملائم للحوار العربي الألماني في المجال الاقتصادي ومنها الملتقى الاقتصادي العربي الألماني الذي تطور ليشكل بما يتناوله من موضوعات وما يلقاه من اهتمام ومشاركة فعالة من الجانبين العربي والألماني أحد أهم منابر الحوار العربي الألماني».
وأضاف: «ينعقد الملتقى الاقتصادي العربي الألماني العاشر خلال الفترة من 11ـ 13 يوليو 2007م في بيت الاقتصاد الألماني في برلين برعاية ومشاركة ميشائيل جلوس وزير الاقتصاد والتكنولوجيا الاتحادي الألماني ويتعاون في تنظيمه الأمانة العامة للاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة والزراعة للبلاد العربية واتحاد غرف التجارة والصناعة الألماني ويتوقع ان يشارك في فعالياته ما يقارب الـ 800 مشارك من المسؤولين ورجال الأعمال العرب والألمان وسوف يتضمن جدول أعماله جلسات عامة تتناول أطر وآفاق التعاون العربي الألماني علاوة على 10 جلسات عمل تغطي مجالات الاستثمار ونقل التكنولوجيا، مشاريع البنية التحتية، المياه، الطاقة، الصناعات البتروكيماوية، الاتصالات، تكنولوجيا المعلومات، الخدمات والتمويل علاوة على جلسة خاصة عن إمكانيات التعاون بين سيدات الأعمال العرب والألمان، ونتطلع إلى أن تشارك الإمارات بوفد رسمي من رجال الأعمال وسيدات الأعمال حيث يعكس الملتقى التطور الذي تشهده العلاقات الاقتصادية الإماراتية الألمانية».
ووفقا لتقرير لسفارة دولة الإمارات في ألمانيا فقد شهد حجم التبادل التجاري بين جمهورية ألمانيا الاتحادية والدول العربية نموا ملحوظا خلال الفترة من يناير ـ فبراير 2006 مقارنة بنفس الفترة من عام 2005، وقد أظهرت بيانات التجارة الخارجية الألمانية مع الدول العربية ان الصادرات الألمانية إلى الدول العربية ازدادت بنسبة 7, 15% من يناير فبراير 2006 مقارنة بنفس الفترة من عام 2005 حيث ارتفعت قيمة الصادرات من 9, 16 مليار يورو خلال الفترة من يناير، فبراير 2005 إلى 6 ,19 مليار يورو خلال الفترة نفسها من عام 2006. وعلى صعيد الواردات الألمانية من الدول العربية فقد حققت هي الأخرى نموا بنسبة 2, 16% خلال الفترة من يناير، فبراير 2006 مقارنة بالفترة نفسها من عام 2005 لترتفع من 7, 9 مليارات يورو إلى 3 ,11 مليار يورو.
وتقف الإمارات على رأس الدول العربية المستوردة للسلع الألمانية خلال الفترة من يناير، فبراير 2006 تليها في ذلك المملكة العربية السعودية، وبهذا الخصوص، أشارت بيانات التبادل التجاري الألماني مع الدول العربية إلى ان قيمة الصادرات الألمانية إلى الإمارات حققت نموا بنسبة 4 ,26% لترتفع من 9 ,3 مليارات يورو «يناير، فبراير 2005» إلى 9, 4 مليارات يورو «يناير، فبراير 2006» في حين ارتفع حجم الصادرات الألمانية إلى المملكة العربية السعودية من حوالي 7 ,3 مليارات يورو «يناير، فبراير 2005» إلى 2 ,4 مليارات يورو «يناير، فبراير 2006».
وتؤكد مصادر اقتصادية على ان أهمية هذا الملتقى تنبع من كون جمهورية ألمانيا الاتحادية تحتل مكانة اقتصادية مرموقة ليس على صعيد دول الاتحاد الأوروبي فحسب وإنما على صعيد الاقتصاد العالمي باعتبارها من اكبر الاقتصادات العالمية.
أبوظبي ـ أحمد محسن
