انخفض اليورو إلى أدنى مستوياته في أسبوع أمام الين والفرنك السويسري أمس مع إقبال المستثمرين على تسوية مراكز دائنة بالعملة الموحدة احتفظوا بها لفترات طويلة وتأثير المخاوف من تصحيح في أسواق الأسهم على شهية المستثمرين للإقدام على مخاطر.

وفي إحدى مراحل التداول انخفض اليورو 2, 0 بالمئة إلى 3439, 1 دولار مقتربا من أدنى مستوى في ستة أسابيع عند 3414 ,1 دولار الذي بلغه أول من أمس الأربعاء. وهبط اليورو 4 ,0 بالمئة أمام الين ليصل إلى أدنى مستوى في أسبوع عند 89, 162 ينا كما تراجع إلى اقل مستوى في أسبوع أمام الفرنك السويسري. وهبط الدولار قليلا إلى 35, 121 ينا ولكن ظل قرب أعلى مستوى في ثلاثة شهور الذي بلغه عند 87, 121 ينا.

وتعرض اليورو لضغوط بعد أن جاء مؤشر معهد ايفو الألماني لمناخ قطاع الأعمال اقل قليلا من توقعات المحللين مما أثار مزيدا من عمليات تصفية مراكز دائنة باليورو. ولم تر السوق في بيانات معهد ايفو ما يعزز التوقعات القوية بالفعل بمزيد من الارتفاع في فائدة البنك المركزي الأوروبي. وعزز ارتفاع أسواق الأسهم في الآونة الأخيرة شهية مستثمري العملات للإقدام على مخاطر مما شجع على اقتراض عملات منخفضة الفائدة مثل الين والفرنك السويسري لاستثمارها في عملات ذات عائد أعلى.

زيادة المخزون تعصف بسعر النيكل

تراجعت أسعار النيكل 1, 4% في بورصة لندن للمعادن اثر زيادة جديدة في المخزونات التي وصلت إلى أعلى مستوياتها في خمسة أشهر مما دفع المعادن الأخرى للهبوط. وأغلق النيكل في عقود التسليم بعد ثلاثة أشهر عند 46200 دولار للطن بانخفاض ألفي دولار. وفي وقت سابق لامس 45900 دولار وهو أدنى مستوى منذ منتصف ابريل.

وارتفعت مخزونات النيكل في مستودعات بورصة لندن للمعادن إلى 6834 طنا وهو أعلى مستوياتها منذ 21 ديسمبر 2006 وأكثر من مثلي مستواها مطلع فبراير. وكانت أسعار المعدن سجلت ذرى متتالية على مدى الشهرين الماضيين كان آخرها في أوائل مايو عندما بلغ 51800 دولار وسط صعوبات في مواكبة طلب قوي على المعدن الذي يستخدم بالأساس في صناعة الصلب المقاوم للصدأ