استطاعت دبي أن تجعل من نفسها مزاراً سياحياً عالمياً بما تقدمه من بنية تحتية سياحية ثرية. وقالت صحيفة الجارديان البريطانية إن دبي تجذب السائحين من أنحاء العالم بفنادقها الفاخرة.
وأشارت الصحيفة إلى أن المسافر عبر دبي لا تخطئ عينه مشاريعها العملاقة مثل دبي لاند التي ستكون أكبر حديقة ملاه متخصصة في العالم، وسوف تصل مساحتها إلى مساحة ديزني لاند في فلوريدا. وتجذب البنية التحتية السياحية في دبي نحو 200 ألف زائر يومياً، حسب الرقم الذي ذكرته الصحيفة ويوجد بها مجسمات بالحجم الطبيعي لتاج محل وبرج ايفل وسط الصحراء.
وتبني شركة دبي القابضة مشروعاً عملاقاً على مساحة 278 كيلو مترا مربعا وسيكون به أكبر مركز تسوق في العالم وأكبر عجلة دوارة في العالم ويشمل المشروع «عالم السيدات» وعالم السياحة البيئية على مساحة 75 كيلو متراً مربعاً وحديقة كبرى لسياحة السفاري ومجمعا رياضيا ضخما ومضمار تزلج على الجليد تصل مساحته إلى ستة أضعاف دبي سكي القائم حالياً، الذي يوجد به 30 طناً من الجليد تنتج يومياً لجذب هواة التزلج، في الوقت الذي تقول فيه الأمم المتحدة عن دولة الإمارات التي تضم دبي، أفقر الدول في العالم من حيث موارد المياه. وسيكون في مشروع دبي لاند 30 ألف غرفة تنتشر في 31 فندقاً لاستقبال الزائرين منهم فندق يسمى آسيار آسيا الذي يضم 6500 غرفة وسيكون أكبر فندق في العالم.
ويبدو أنه لا يستطيع أي بلد آخر أن ينافس دبي في مشاريعها السياحية والعمرانية، حيث يوجد بها أكبر عدد في العالم من مشاريع البناء الأكبر أيضاً في العالم. ولا يوجد مثل ذلك في أي مكان آخر في الدنيا حتى في الصين. وقد أصبحت دبي وجهة سياحية عالمية برغم أن بها أعلى متوسط سعر للغرف الفندقية التي توفر أعلى مستوى من الرفاهية والفخامة، فضلاً عن أن بها أعلى معدل إشغال فندقي لأن نحو ستة ملايين شخص يزورون الإمارة سنوياً، منهم بريطانيون يأتون حتى لقضاء عطلات نهاية الأسبوع رغم طول الرحلة الجوية بين بريطانيا ودبي.
وأخيراً أشارت الصحيفة إلى أن أحدث مشاريع دبي العملاقة إنشاء أكبر مطار في العالم يضم ستة مدارج لهبوط وإقلاع الطائرات تحت اسم مطار مركز دبي العالمي، والاسم يعكس مدى طموحات هذه الإمارة، وفق تعبير الصحيفة البريطانية.
