أعلنت الهيئة العامة للسياحة والصناعات التقليدية في ليبيا عن خطة طموحة من اجل استقطاب 3 ملايين سائح في العام إلى البلاد خلال 2010. وأوضح عمار الطيف أمين الهيئة العامة للسياحة ان هناك أولوية بالقطاع السياحي من اجل النهوض بهذا القطاع الحيوي الذي يمكن الا يكون قد لقي اهتماماً واسعاً خلال العقود الثلاثة الماضية.

واوضح المسؤول الليبي ان الاهتمام بهذا القطاع بدا مع بداية القرن الحالة ووضع من ضمن الأولويات الاقتصادية وصدر القانون رقم 7 لسنة 2004 الذي يضع ليبيا على الخارطة السياحية الدولية والإقليمية. وأعلن ان موقع ليبيا الجغرافي يؤهلها لأن تكون من بين الدول المهمة في هذا القطاع بالإضافة إلى العديد من المشروعات الاستثمارية السياحية التي تقدر بالمليارات والتي سوف تنفذها الشركات العالمية والمحلية.

وقال الطيف ان قطاع السياحة في ليبيا لديه الآن 12704 غرف منها 1200 غرفة ملائمة للاستعمال من قبل السياح وباقي الغرف تحتاج إلى تطوير وصيانة والتي من المتوقع ان يساهم فيها القطاع الخاص بتكلفة اجمالية 186 مليون دينار كما تم تحديد مستهدف لتوفير 1500 غرفة سنويا اي حوالي 7500 غرفة خلال السنوات القادمة بطاقة استيعابية 15000 سرير وبالتالي يصل اجمالي الغرف 20204 غرف أي حوالي 40408 أسرة خلال البرنامج المقترح للقطاع.

وأضاف ان هذه المشاريع والخطط من شأنها ان تستوعب أكثر 60612 فرصة عمل للباحثين وهذه الفرص موزعة بين عمالة مباشرة وغير مباشرة بواقع ثلاثة عمال لكل غرفة فندقية موضحا ان هذا المستهدف سوف يحقق دخلا اجماليا قدره 112 . 902 . 246. 2 دينارا ليبيا حتى عام 2010. وقال عمار الطيف ان عائدات السياحة في ليبيا قد بلغت في المتوسط 2 . 0% من الناتج المحلى الاجمالي خلال الفترة من 2000-2005 ويتضح ضآلة مساهمة قطاع السياحة في الناتج المحلى الليبي ويعزى ذلك إلى الاهتمام الكبير الذي حظيت به القطاعات الأخرى وخاصة النفط الذي يمثل المصدر الرئيسي لتمويل مشاريع التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وأشار إلى انه تم تحديد المبالغ التي يحتاجها القطاع من اجل تنفيذ البنية التحتية الأساسية والضرورية لتهيئة المواقع السياحة من الميزانية العامة (ميزانية التحول بمبلغ 500. 006. 190. 1 دينار ليبي ويتوقع مساهمة القطاع الخاص المحلي والأجنبي بمبلغ 000. 115 . 373 . 2 دينار ليبي في صورة استثمارات سياحية متنوعة وهذا سيحقق عائدا قدره112.. . 902. 246 . 2 دينارا ليبيا إضافة إلى العوائد الأخرى غير المباشرة والتي بدورها ستساهم في نمو القيمة المضافة للقطاع السياحي.

وأوضح: لذا من الضروري دعم هذا القطاع وتطويره وتكامله مع باقي القطاعات وذلك لخلق روافد جديدة للاقتصاد الوطني الليبي ومن هنا تأتي أهمية تكامل الإمكانيات السياحية في ليبيا لتوطين رؤوس الأموال والاستفادة من الخبرات الإدارية والتنظيمية والمهارات البشرية والتقنية الحديثة والمقومات الطبيعية والتراث الثقافي والحضاري لتكون منظومة للعمل السياحي المشترك.

ونوه إلى ان الخطة المستقبلية في ليبيا تقوم على اقامة صناعة سياحية نظيفة تساهم بشكل ايجابي في رفع نسبة الدخل القومي للاقتصاد الليبي وتطوير البنية التحتية للخدمات الأساسية والمنافع في كافة القطاعات لتحفيز الاستثمار المحلى والأجنبي وتحديد مناطق التنمية السياحية وتخريطها وإضفاء الصبغة السياحية عليها والتركيز على عملية الجذب السياحي التي تشكل فرصا استثمارية مجدية وتحديد أولوياتها في المدن والمواقع الاثرية والتاريخية القديمة وفى الصحراء والشواطئ وتأهيل العنصر الوطني الذي يعتبر من دعائم نجاح الصناعة السياحية بما يؤهلها على المنافسة الدولية وإيجاد مواصفات محلية لجودة الخدمات السياحية تتناسب تراثيا وبينيا مع متطلبات السوق السياحي ومتمشية مع المواصفات العالمية.

واضاف عمار الطيف اننا نسعى من خلال هذه الخطة إلى تطوير الطاقة الاستيعابية ونعمل على تشجيع القطاع الخاص المحلي على إقامة مشروعات متنوعة من خلال مدخراته او عن طريق القروض التي تنمح من المصارف وتحديد مستهدف سنوي لإقامة 1500 غرفة لتغطية العجز في الاقامة الفندقية بالإضافة إلى المرافق الخدمية المصاحبة وتحقيق مستهدف لتوظيف العمالة المباشرة بنسبة 5. 1 % وتشجيع الشراكة بين القطاع الخاص المحلي الأجنبي في المجالات السياحية المتنوعة وتأسيس مصرف للتنمية السياحية للإسهام في زيادة الطاقة الاستيعابية من خلال تمويل المشاريع السياحية، كما أننا نسعى إلى تهيئة المناخ الملائم والتشجيع على السياحة والتدرج في الاستثمار السياحي واستقطاب السياح بما يتلاءم والإمكانيات والخدمات المتوفرة والملائمة.

113 باخرة سياحية إلى ليبيا

أعلنت الهيئة العامة للسياحة بأن عدد السياح الذين زاروا ليبيا خلال العام الماضي بلغ (480. 125) سائحا . وأوضح تقرير للهيئة أن عدد البواخر السياحية التي وصلت إلى موانئ ليبيا في نفس العام بلغ 113 باخرة . وأن السياح الذين زاروا ليبيا يحملون جنسيات مختلفة منهم (31341) سائحا إيطاليا و(27636) سائحا من فرنسا و(17928) سائحا من ألمانيا و(16274) من بريطانيا و(1677) من أميركا و(4279) من بلجيكا و(4151) من النمسا و(3198) من سويسرا و( 3014) من اليابان