يعد الفيلم المؤثر «الجانب الآخر» للمخرج الألماني التركي الأصل فاتح اكين الذي يقيم جسرا بين ألمانيا وتركيا ويصف حياة أسرتين قربتهما مأساة، من الأفلام الأوفر حظا لنيل السعفة الذهبية في ختام مهرجان «كان» السينمائي بعد غد الأحد. وعرض الفيلم الأربعاء على الصحافيين قبل ان يعرض رسميا مساء.

ويؤدي ممثلون أتراك وألمان أدوارا في فيلم «الجانب الآخر» الذي يشكل الجزء الثاني من ثلاثية أطلقت مع فيلم «هيد اون» الحائز على الأسد الذهبي لمهرجان برلين عام 2004. في فيلم «هيد اون» تبرم شابة تركية مولودة في ألمانيا عقد زواج مزيفا مع تركي مدمن على الكحول والمخدرات يكبرها بعشرين عاما هربا من اسرة تقليدية ومحافظة.

وفي فيلم «الجانب الآخر» يرسم فاتح اكين المولود في هامبورغ في 1973 صورا عصرية لشخصيات ألمانية وتركية يتقاطع مصيرها من خلال ناشطة تركية شابة تفر الى بريمن (شمال المانيا) بعد ان تحتج في تركيا للمطالبة بالمزيد من الحقوق السياسية والاجتماعية.

وتؤدي هانا شيغولا دور سوزان والدة لوتي (باتريسيا زيولكوفسكا) الطالبة الألمانية التي تغرم بايتن (نورغول يسيلكاي) الشاب التركي اليساري الذي تلاحقه الشرطة ويطلب اللجوء السياسي في المانيا. كما يكشف الفيلم حياة علي (تونجل كرتيز) التركي الأرمل

المقيم في بريمن الذي يعاني الوحدة فيقترح على مومس تركية يتر (نورسل كوسي) ان تصبح عشيقته. ولدى وفاة يتر، يقرر نجل علي الأستاذ في الأدب الألماني في ألمانيا، العثور على ابنتها في اسطنبول وهي ايتن.