انخفضت الصادرات اليابانية للولايات المتحدة في ابريل لأول مرة في أكثر من عامين لكن ارتفاع الشحنات لآسيا عوض النقص وساعد على زيادة الفائض التجاري الياباني بأكثر من 50%. وتلقي البيانات التجارية الضوء على مخاوف من أن تكون الصادرات للولايات المتحدة أكبر سوق تصديرية لليابان بدأت تفقد قوة دفعها رغم أن المحللين يتوقعون أن يستمر الطلب القوي على المنتجات اليابانية في أجزاء أخرى من العالم في دعم الانتعاش الاقتصادي في البلاد.
وأظهرت بيانات حكومية ارتفاع الفائض التجاري الياباني بنسبة 8. 51% في ابريل عن مستواه قبل عام ليبلغ 7. 926 مليار ين (62. 7 مليارات دولار) أي اقل قليلا من متوسط توقعات المحللين بأن يبلغ 7. 953 مليار ين لكنه زاد للشهر السادس على التوالي. وفيما يعكس تباطؤ الاقتصاد الأميركي تراجعت الصادرات للولايات المتحدة بنسبة 8. 4% عن مستواها قبل عام لتبلغ قيمتها 34. 1 تريليون ين في أول انخفاض منذ 27 شهرا.
وقال مسؤول بوزارة المالية لدى اطلاعه الصحافيين على البيانات ان هذا الانخفاض يرجع بدرجة كبيرة إلى تراجع بنسبة 5. 7% في صادرات السيارات وهو أول انخفاض منذ أكثر من عامين والأكبر منذ نوفمبر عام 2003. وأوضح هيروشي شيرايشاي الاقتصادي في ليهمان براذرز «من المؤكد أن تباطؤ الاقتصاد الأميركي يؤثر على الصادرات اليابانية». وأضاف «لكن بشكل عام الصادرات تتمسك جيدا مع نمو في آسيا وأوروبا. الصادرات تواصل نموها لكن معدل النمو يبدو أنه يعتدل».
وأظهرت البيانات أن صادرات اليابان لآسيا زادت بنسبة 1. 11% وزادت الشحنات للصين بنسبة 8. 16%. وارتفعت الصادرات للاتحاد الأوروبي بنسبة 7. 9% مدعومة جزئيا بضعف الين أمام اليورو. وفي الوقت نفسه انكمش العجز التجاري لليابان مع الصين بنسبة 8. 9% إلى 3. 332 مليار ين مقارنة بإبريل من العام الماضي. وزادت صادرات اليابان إلى الصين بنسبة 8. 16% إلى 8. 965 مليار ين في حين زادت الواردات بنسبة 6. 8% إلى 3. 1 تريليون ين.
وارتفع الفائض التجاري لليابان مع الاتحاد الأوروبي إلى مستوى قياسي قدره 6. 419 مليار ين في إبريل الماضي بزيادة نسبتها 7. 12% عن الشهر نفسه من العام الماضي. وزادت صادرات اليابان إلى الاتحاد الأوروبي بنسبة 7. 9% إلى تريليون ين في حين زادت الواردات بنسبة 7. 7% إلى 4. 584 مليار ين.